موافقا لحركتها ، وألزما « 1 » مكانا واحدا لذلك . ولهذه العلة نقط أهل المغرب الفاء من تحتها ، إذ كان الكسر والياء أيضا قد يلحقان « 2 » بها ، إذا كانت جارّة ، وحمل نقطها على ذلك في كل مكان .
فإن قيل : لم نقطوا الياء باثنتين من تحتها ؟ قيل : لتميّز بذلك من الباء التي تنقط واحدة من تحتها ، ومن التاء التي تنقط اثنتين من فوقها ، ولمؤاخاتها في المخرج الجيم التي تنقط بواحدة من تحتها ، لكون لفظها « 3 » مكسورا .
وباللّه التوفيق .
هامش
( 1 ) وألزما : أي النقط والحركة ألزما مكانا واحدا من الباء ، وهو تحتها .
( 2 ) في الأصل المخطوط : يلحقا ، وهو غلط .
( 3 ) في الأصل المخطوط : نقطها ، وهو تصحيف .