و « لأملئنّ « 1 » » تنقط خمس نقط . التي عن يمين اللام في نحو نصفها مكان الألف لو كانت مكتوبة .
فإذا نقطت نحو هذا التقييد فاجعل بينهما بمقدار الألف ، وقارب بينهما .
وإن كنت ممن ينقط ذلك بنقطة واحدة جعلت النقطة عن يسارك .
و « الجوار المنشئت « 2 » » نقطت الياء فوقها ، بعيدة من رأسها ، عالية قليلا ، لتدلّ على الهمزة المفتوحة . ونقطها بعضهم بنقطتين « المنشئت » .
وبعضهم ينقط « بسؤال « 3 » » نقطة واحدة في قفا الألف . وأكثرهم ينقطها بنقطتين . « الئن خفّف اللّه « 4 » » « فمن يستمع الأن « 5 » » داخلة في التقييد . و « شنئان « 6 » » فيمن « 7 » سكّن النون وفيمن فتحها .
قال أبو عمرو : حدثنا أحمد بن عمر ، قال نا أحمد بن إبراهيم ، قال نا بكر بن سهل ، قال نا أبو الأزهر ، عن ورش ، عن نافع : « شنئان » مقيّدة . وهذا يدلّ على أن الألف إنما تقيّد بنقطتين إذا تحرّك ما قبل الهمزة .
فإن سكن ما قبلها لم تقيّد . قال ابن المنادي : المقيّد لا يكون إلّا في كلمة همزتها مقيّدة مفتوحة . وعلى ذلك العمل . وأكثر النقّاط عليه .
هامش
( 1 ) الأعراف 7 / 18 ، وهود 11 / 119 ، والسجدة 32 / 13 ، وص 38 / 85 .
( 2 ) الرحمن 55 / 24 .
( 3 ) ص 38 / 24 .
( 4 ) الأنفال 8 / 66 .
( 5 ) الجن 72 / 9 .
( 6 ) المائدة 5 / 2 ، 8 . وقد قرأ أبو عمرو وابن عامر هذا الحرف في الموضعين بإسكان النون ، والباقون بفتحها ، ( التيسير 98 ) .
( 7 ) في الأصل المخطوط : في من ، بالفصل .