وأمّا الألف فنحو قوله : « أين شركاءى « 1 » » و « من وراءى « 2 » » و « دعاءى « 3 » » و « ءاباءى « 4 » » وشبهه ، ممّا الياء فيه للمتكلم . وكذلك « إسرائيل » حيث وقع . وكذلك « الّئ « 5 » » حيث وقع ، على قراءة من أثبت بعد الهمزة الياء الأصلية . وكذلك « ميكاءيل « 6 » » ، على قراءة من همز ، وأثبت بعد الهمزة ياء .
* * * وأمّا وقوع الهمزة في الياء نفسها فيكون حشوا وطرفا . وتتحرك فيهما بالحركات الثلاث . ويعدم حرف المدّ بعدها . / وتسكن أيضا .
فأما المتوسّطة المفتوحة فنحو قوله : « وجزاؤا سيّئة سيّئة مثلها « 7 » »
هامش
- غير همز ، وابن عامر بكسر الباء وهمزة ساكنة بعدها ، وأبو بكر بخلاف عنه « بيئس » بفتح الباء وهمزة مفتوحة بعد الياء ، والباقون « بئيس » بفتح الباء وهمزة مكسورة بعدها ياء ، وقد روي هذا الوجه عن أبي بكر ( التيسير 114 ) . والمثال وارد على المذهب الأخير .
( 1 ) النحل 16 / 27 ، والقصص 28 / 62 ، 74 ، وفصلت 41 / 47 .
( 2 ) مريم 19 / 5 . وفي الأصل المخطوط : من وراء ، بغير ياء .
( 3 ) نوح 71 / 6 .
( 4 ) يوسف 12 / 38 .
( 5 ) الأحزاب 33 / 4 ، والمجادلة 58 / 2 ، والطلاق 65 / 4 . وقراءة الهمز وإثبات الياء الأصلية بعد الهمزة مذهب ابن عامر والكوفيين ( النشر 1 / 404 ) .
( 6 ) البقرة 2 / 98 . وقراءة الهمز وإثبات الياء بعد الهمزة مذهب الجمهور .
وقد قرأ حفص وأبو عمرو « وميكال » بغير همز ، ونافع بهمزة من غير ياء ( التيسير 75 ) .
( 7 ) الشورى 42 / 40 .