وغيره . وكان تسهيلها فيه بالبدل ، ثم بحذف المبدل منها ، لسكونه وسكون ما قبله . على أن المكسورة قد رسمت ياء ، والمضمومة قد رسمت واوا في مواضع مخصوصة ، على نحو حركتهما . وسيأتي ذكر ذلك فيما بعد ، إن شاء اللّه .
فإذا نقط هذا الضرب جعلت الهمزة نقطة بالصفراء بعد الألف في السطر ، إن لم يكن لها صورة ، وحركتها نقطة بالحمراء من فوقها / إن كانت مفتوحة ، ومن تحتها إن كانت مكسورة ، وأمامها إن كانت مضمومة . وإن صوّرت واوا جعلت النقطة بالصفراء في الياء نفسها ، وحركتها تحتها . وإن صوّرت واوا جعلت النقطة بالصفراء في الواو نفسها ، وحركتها أمامها . وإن لحق المتطرّفة تنوين جعل نقطتين .
* * * وعامّة نقّاط العراق يخالفون أهل المدينة وغيرهم في الهمزة المبتدأة المفتوحة التي بعدها ألف في اللفظ ، نحو : « ءامن » و « آدم » و « ءازر « 1 » » وبابه .
فيجعلونها بعد الألف . ولا وجه لذلك ، لأنها ملفوظ بها قبل الألف ، لتقدّمها عليها . فكيف تجعل بعدها « 2 » ، وبفتحها يوصل إلى النطق بها ؟
وكذلك يخالفون الجماعة في جعلهم ضمة الهمزة التي تقع طرفا بعد الألف ، نحو : « السّفهاء « 3 » » و « منه الماء « 4 » » وبابه ، تحت الهمزة ، كما تجعل
هامش
( 1 ) الأنعام 6 / 74 .
( 2 ) في الأصل المخطوط : بعد هاء ، وهو تصحيف .
( 3 ) البقرة 2 / 13 ، 142 ، والأعراف 7 / 143 .
( 4 ) البقرة 2 / 74 .