و « دائما « 1 » » و « خائفا « 2 » » و « ءابائنا « 3 » » و « أبنائنا « 4 » » و « لأبائهم « 5 » » و « بشر كائهم « 6 » » وشبهه . ويكون ما قبلها مفتوحا ومكسورا ومضموما ، ويكون ألفا .
والمضمومة نحو قوله : « أنبّئكم « 7 » » و « تنبّئهم « 8 » » و « لا ينبّئك « 9 » » و « سنقرئك « 10 » » و « كان سيّئه « 11 » » ، على قراءة من ذكّر ، وشبهه .
ولا يكون ما قبلها إلا مكسورا .
والساكنة نحو قوله : « شئتم » و « شئنا » و « شئت « 12 » » و « جئتم « 13 » » و « جئتنا » و « جئت » و « لملئت « 14 » » و « أنبئهم « 15 » » و « نبّئنا « 16 » » وشبهه ، مما ينكسر ما قبلها فيه . وكذلك : « إلى الهدى ائتنا « 17 » » و « لقاءنا أئت « 18 » » و « ثمّ ائتوا « 19 » » و « في السّموت
هامش
( 1 ) الرعد 13 / 35 . وفي الأصل المخطوط : دائم ، وهو غلط .
( 2 ) القصص 28 / 18 ، 21 .
( 3 ) المؤمنون 23 / 24 ، والقصص 28 / 36 .
( 4 ) البقرة 2 / 246 .
( 5 ) الكهف 18 / 5 ، والأحزاب 33 / 5 .
( 6 ) الروم 30 / 31 ، والقلم 68 / 41 .
( 7 ) آل عمران 3 / 49 ، والمائدة 5 / 60 ، ويوسف 12 / 45 ، والشعراء 26 / 221 .
( 8 ) التوبة 9 / 64 . وفي الأصل المخطوط : ننبئهم ، وهو تصحيف .
( 9 ) فاطر 35 / 14 .
( 10 ) الأعلى 87 / 6 .
( 11 ) الإسراء 17 / 38 . وقراءة التذكير بضم الهمزة والهاء مذهب الكوفيين وابن عامر . والباقون بفتحهما مع التنوين على التأنيث ( التيسير 140 ) .
( 12 ) الأعراف 7 / 155 ، والكهف 18 / 77 ، والنور 24 / 62 .
( 13 ) يونس 10 / 81 ، ومريم 19 / 89 .
( 14 ) الكهف 18 / 18 .
( 15 ) البقرة 2 / 33 .
( 16 ) يوسف 12 / 36 .
( 17 ) الأنعام 6 / 71 .
( 18 ) يونس 10 / 15 .
( 19 ) طه 20 / 64 .