تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم في نقط المصاحف — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
كسرة المكسور سواء . وذلك أيضا ممّا لا وجه له ، لكونه ، مع خروجه عن فعل من ابتدأ النقط من السلف ، لحنا محقّقا . * * * وقد صوّرت الهمزة المفتوحة التي تقع قبل الألف المنقلبة عن الياء ، وقبل الألف التي للتأنيث ، ألفا على الأصل ، في ثلاث كلم لا غير - : وهو قوله في ( والنجم ) : « ما رأى « 1 » » و « لقد رأى « 2 » » وقوله في ( الروم ) : « السّوأى « 3 » » . فإذا نقطن جعلت الهمزة نقطة بالصفراء ، وحركتها نقطة بالحمراء ، في الألف نفسها ، لأنها صورة لها . وتجعل في ما عداهن قبل الألف ، لأنها لم تصوّر في ذلك ، لما ذكرناه من كونها حرفا من حروف المعجم . وتلك الألف المرسومة بعدها / هي المنقلبة عن الياء التي هي لام الفعل . وقد يجوز أن تكون صورة الهمزة ، وأن تكون المنقلبة هي الساقطة من الرسم ، لوقوعها طرفا . والأوّل أوجه عندي ، لما بيّنته قبل « 4 » . وباللّه التوفيق .
هامش
( 1 ) النجم 53 / 11 . ( 2 ) النجم 53 / 18 . ( 3 ) الروم 30 / 10 . ( 4 ) وذلك أن الهمزة لم تصوّر ألفا في ذلك ، استغناء بها عن الصورة ، واكتفاء بها منها ، من حيث كانت حرفا من حروف المعجم ، كما بيّن المؤلف قبل في ص 120 .