ومن أهل النقط من يجعل المبتدأة خاصّة نقطة بالصفراء فقط ، دون حركة معها . ويخالف بها في الألف . فتجعل المفتوحة في رأس الألف ، وتجعل المكسورة تحت الألف ، وتجعل المضمومة في وسط الألف . ويكتفى بذلك من تحريكها . وهو مذهب حسن قريب .
* * * وأمّا وقوع الهمزة بعد الألف فعلى ضربين ، حشوا وطرفا لا غير . وتتحرك فيهما بالحركات الثلاث ، بالفتح والكسر والضم . وتكون الألف قبلها حرف مدّ ولين ، إمّا مبدلا من حرف أصليّ ، وإمّا زائدا للبناء .
فأمّا المتوسطة المفتوحة فنحو قوله : « جاءكم » و « جاءته « 1 » » و « ساءت « 2 » » و « فاءت « 3 » » و « أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم « 4 » » وشبهه .
ولم تصوّر هذه الهمزة في حال انفتاحها وتوسطها ، كراهة الجمع بين ألفين في الرسم ، واكتفاء بالواحدة منهما ، كما تقدّم . فإن انكسرت أو انضمّت صوّرت المكسورة ياء والمضمومة واوا . وذلك من حيث تقرّب في التسهيل من هذين الحرفين .
وأمّا المكسورة فنحو قوله : « كبائر « 5 » » و « شعائر « 6 » » و « طرائق « 7 » »
هامش
( 1 ) البقرة 2 / 211 ، وهود 11 / 74 .
( 2 ) في الأصل المخطوط : سياءت ، وهو تصحيف .
( 3 ) الحجرات 49 / 9 .
( 4 ) آل عمران 3 / 61 .
( 5 ) النساء 4 / 31 ، والشورى 42 / 37 ، والنجم 53 / 32 .
( 6 ) البقرة 2 / 158 ، والمائدة 5 / 2 ، والحج ، 22 / 32 ، 36 .
( 7 ) المؤمنون 23 / 7 ، والجن 72 / 11 .