« بالسّوء إلّا « 1 » » بهمزتين في الكتاب ، يعني في النقط ، وفي القراءة بهمزة واحدة « 2 » . يريد وقبلها أو بعدها همزة أخرى مسهّلة تنقط بالحمرة .
قال أبو عمرو : والذي قدّمناه أدلّ على حقيقة اللفظ ، وطريق / القراءة ، وتخليص المذهب . وباللّه التوفيق .
هامش
( 1 ) يوسف 12 / 53 . وصلته : « إنّ النّفس لأمّارة بالسّوء إلّا ما رحم ربّى » .
( 2 ) ذلك لأن أهل المدينة لا يجمعون بين همزتين في القراءة . وأما تحقيقهما الهمزتين ، وإثباتهما معا بالصفرة ، في نقط مصاحفهم ، فاتباع منهم لأهل البصرة ، إذ كانوا المبتدئين بالنقط ، ( انظر المحكم ص 8 ) .