من الألف بحكم الألف ، فكذلك حكم هناك للهمزة المجعولة بين الهمزة والياء في الصورة حكم الياء الخالصة ، فصوّرت ياء .
فإذا نقط ذلك على قراءة من سهّل جعلت الهمزة نقطة بالصفراء ، وحركتها عليها نقطة بالحمراء ، على الألف المصوّرة . وأعريت الياء السوداء بعدها من الحركة ، من حيث كانت خلفا من همزة مكسورة ، ولم تكن ياء مكسورة خالصة الكسر .
ومن أهل النقط من يجعل تحتها كسرة ، ويجعل معها دارة صغرى ، علامة لتخفيفها ، وأنها ليست بمشبعة الكسرة . وذلك على سبيل التقريب على القارئين . وهو عندي حسن . وصورة نقط ذلك على الوجه الأوّل كما ترى :
« أينّكم » « أينّا » « أين لنا » « أيفكا » « أين ذكرتم » . وعلى الوجه الثاني : « أينّكم » « أينّا » « أين لنا » « أيفكا » « أين ذكّرتم » .
وإن نقط على قراءة من حقّق الهمزتين جعلت الهمزة الأولى وحركتها في الألف ، وجعلت الهمزة الثانية في الياء ، وحركتها تحتها . وصورة ذلك كما ترى : « أئنّكم » « أئنّا » « أئنّ » « أئفكا » « أئن ذكّرتم » .
وتجعل الألف الفاصلة في حال التحقيق والتّسهيل ، بين الألف والياء .
فصل
وأمّا نقط الضرب الثالث « 1 » من الأضرب الثلاثة ، على قراءة من سهّل
هامش
( 1 ) أي حين تتحرك الهمزة الأولى بالفتح ، والثانية بالضم ، في الكلمة الواحدة .