و « يودّه « 1 » » و « موذّن « 2 » » و « موجّلا « 3 » » و « المولّفة « 4 » » وشبهه ، مما اختلف فيه .
فإذا نقط ذلك كله على مذهب من ليّن الهمزة المتوسطة فيه من القرّاء « 5 » جعل في موضع التي صورتها ألف ، لانفتاح ما قبلها ، نقطة بالحمراء على رأس الألف ، وفي موضع التي صورتها ياء ، لانكسار ما قبلها ، نقطة بالحمراء على رأس الياء ، / وفي موضع التي صورتها واو ، لانضمام ما قبلها ، نقطة بالحمراء على رأس الواو . فيدلّ بذلك على تليينها وتسهيلها . ويتحقّق أيضا بإثبات الحركة وإسقاط النبرة أنها في زنة المتحركة .
فأمّا قوله : « الّى « 6 » » حيث وقع ، على قراءة من ليّن الهمزة ، ففي نقط الياء التي هي خلف من الهمزة وجهان - : إن شاء الناقط جعل تحتها نقطة بالحمراء ، وجعل فوقها دارة ، علامة لتخفيفها ، ودلالة على أنها همزة مليّنة .
وإن شاء أعراها من النقطة ، إذ كسرها ليس بخالص ، وجعل الدارة وحدها عليها .
* * *
هامش
( 1 ) آل عمران 3 / 75 .
( 2 ) الأعراف 7 / 44 ، ويوسف 12 / 70 .
( 3 ) آل عمران 6 / 145 .
( 4 ) التوبة 9 / 60 .
( 5 ) في الأصل المخطوط : من القراءة ، وهو تصحيف .
( 6 ) الأحزاب 33 / 4 ، والمجادلة 58 / 2 ، والطلاق 35 / 4 . وتليين الهمزة في هذا الحرف هو مذهب ورش . وكان يقرؤها بياء مختلسة خلفا من الهمزة ، وإذا وقف صيرها ياء ساكنة . والبزي وأبو عمرو يقرأ ان بياء ساكنة بدلا من الهمزة في الحالين ( التيسير 177 178 ) .