« وتكون » من قوله تعالى :
قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ
« 1 » .
قرأ « شعبة » بخلف عنه « ويكون » بياء التذكير لأن اسم « ويكون » جمع تكسير وتأنيثه غير حقيقي .
وقرأ الباقون « وتكون » بتاء التأنيث ، وهو الوجه الثاني « لشعبة » وذلك لتأنيث اسم « وتكون » نحو : « قالت الأعراب » « 2 » .
« يسقى » من قوله تعالى :
وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ
« 3 » .
قرأ « ابن عامر ، وعاصم ، ويعقوب » « يسقى » بالياء التحتية على التذكير ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على ما ذكر من قبل في الآية .
وقرأ الباقون « تسقى » بتاء التأنيث ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره « هي » يعود على الأشياء التي سبق ذكرها في الآية « 4 » .
« تستوي » من قوله تعالى :
أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ
« 5 » .
هامش
( 1 ) سورة يونس آية 78 .
( 2 ) قال ابن الجزري : يكون صف خلفا .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 110 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 306 . وشرح طيبة النشر ص 313 .
( 3 ) سورة الرعد آية 4 .
( 4 ) قال ابن الجزري : يسقي كما نصر ظعن .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 131 . والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 19 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 349 .
( 5 ) سورة الرعد آية 16 .