وقرأ الباقون « سلاسل » بعدم التنوين ، ممنوعا من الصرف ، على الأصل في صيغة منتهى الجموع ، وهو الوجه الثاني « لهشام ورويس » وهم في الوقف على ثلاثة أقسام :
( أ ) فمنهم من وقف بالألف بلا خلاف ، وهو « أبو عمرو » .
( ب ) ومنهم من وقف بغير ألف بلا خلاف ، وهما « حمزة ، وخلف العاشر » .
( ج ) ومنهم من وقف بالوجهين وهم : « ابن كثير ، وابن عامر ، وحفص ، ويعقوب » « 1 » .
« قواريرا قواريرا » من قوله تعالى :
وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها
« 2 » .
قرأ « نافع وشعبة ، والكسائي ، وأبو جعفر » « قواريرا قواريرا » ، بتنوينهما معا ، وذلك على لغة لبعض العرب وهم « بنو أسد » حيث يصرفون جميع ما لا ينصرف ، لأن الأصل في الأسماء الصرف .
ووقفوا عليهما بالألف للتناسب ، وموافقة لرسم مصاحفهم .
وقرأ « ابن كثير ، وخلف العاشر » « قواريرا » الأول بالتنوين و « قواريرا » الثاني بدون تنوين .
ووقفا بالألف في الأول ، وبدونها في الثاني .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :سلاسلا نون مدا رم لي غدا * خلفهما صف معهم الوقف امددا* عن من دناصهم بخلفهم حفا انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 350 . والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 314 . والكشف عن وجوه القراءات العشر ح 2 ص 352 .
( 2 ) سورة الانسان آية 15 ، 16 .