قرأ « نافع ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو جعفر ، وخلف العاشر » « ان كنتم » بكسر الهمزة ، على أن « أن » حرف شرط ، وجواب الشرط يفسره ما قبله وهو : « أفنضرب عنكم الذكر صفحا » والمعنى : ان كنتم قوما مسرفين نترككم ، ونضرب عنكم الذكر صفحا .
وقرأ الباقون : « أن كنتم » بفتح الهمزة ، على أنه مفعول من أجله ، والمعنى : أفنضرب عنك الذكر صفحا من أجل أن كنتم قوما مسرفين « 1 » ، « لما متاع » من قوله تعالى :
وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
« 2 » .
قرأ « عاصم ، وحمزة ، وابن جماز ، وهشام » بخلف عنه « لما » بتشديد الميم على أن « لما » بمعنى « الا » و « ان » نافية .
وقرأ الباقون : « لما » بتخفيف الميم ، وهو الوجه الثاني « لهشام » على أن « أن » مخففة من الثقيلة ، واللام هي الفارقة ، و « ما » زائدة للتأكيد « 3 » .
« وقيله » من قوله تعالى :
وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ
« 4 » .
قرأ « عاصم ، وحمزة » « وقيله » بخفض اللام ، وكسر الهاء مع الصلة
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ان كنتم بكسرة مدا شقا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 292 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 216 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 255 .
( 2 ) سورة الزخرف آية 35 .
( 3 ) قال ابن الجزري : ولما اشدد لدى خلف نبا في ذا انظر : شرح طيبة النشر لابن الناظم ص 391 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 219 .
( 4 ) سورة الزخرف آية 88 .