پرش به محتوای اصلی

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحه 291

پدیدآورندگان:

ص۲۹۱
« وزرع ونخيل صنوان وغير » من قوله تعالى :
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ
« 1 » . قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحفص ، ويعقوب » برفع « وزرع ، ونخيل » وذلك عطفا على « قطع » ورفع « صنوان » لكونه نعتا إلى « نخيل » ورفع « غير » لعطفه على « صنوان » . وقرأ الباقون بخفض الأربعة : « وزرع ونخيل صنوان وغير » وذلك عطفا على « أعناب » « 2 » . « اللَّه الذي » من قوله تعالى :
اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
« 3 » . قرأ « نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر » « اللَّه » برفع الهاء وصلا ، وابتداء ، على أنه مبتدأ ، خبره
الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
. أو خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو اللَّه ، وجملة « الذي له ما في السماوات » الخ صفة للفظ الجلالة . وقرأ « رويس » « اللَّه » برفع الهاء في حالة الابتداء بها ، وقد سبق توجيه ذلك . أما حالة وصل « اللَّه » بما قبله وهو :
إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
فان « رويسا » يقرأ « اللَّه » بالخفض ، على أنه بدل مما قبله .
پاورقی
( 1 ) سورة الرعد آية 4 . ( 2 ) قال ابن الجزري :زرع وبعدد الثلاث الخفض عن * حق ارفعواانظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 131 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 19 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 349 . ( 3 ) سورة إبراهيم آية 2 .