والتقدير : أو لم يكن علم علماء بني إسرائيل آية حالة كونها لهم « 1 » .
« صيحة واحدة » من قوله تعالى :
إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ
« 2 » .
ومن قوله تعالى :
إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
« 3 » .
قرأ « أبو جعفر » « صيحة » في الموضعين بالرفع ، على أن « كان » تامة ، و « صيحة » فاعل ، و « واحدة » بالرفع ، صفة لصيحة أي ما وقع الا صيحة واحدة .
وقرأ الباقون « صيحة » في الموضعين بالنصب على أن « كان » ناقصة ، واسمها مضمر ، و « صيحة » خبر كان ، و « واحدة » بالنصب صفة لصيحة ، والمعنى : ان كانت الأخذة الا صيحة واحدة « 4 » .
تنبيه « صيحة واحدة » من قوله تعالى :
ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ
« 5 » .
اتفقت القراءة على قراءتهما بالنصب .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : أنث يكن بعد ارفعن كم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 224 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 97 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 152 .
( 2 ) سورة يس آية 29 .
( 3 ) سورة يس آية 53 .
( 4 ) قال ابن الجزري : أولى وأخرى صيحة واحدة ثب .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 263 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 166 .
( 5 ) سورة يس آية 49 .