تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

الفصل الأول من الباب الثامن « الالتفات »

سأتحدث في هذا الفصل عن قضيتين : الأولى : الالتفات من الغيبة إلى الخطاب . والثانية : الالتفات من الخطاب إلى الغيبة .

[ القضية الأولى ]

أما عن القضية الأولى ، فقد تتبعت القراءات واقتبست منها الأساليب البلاغية التي ترجع إلى الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ، وهي فيما يلي : « يعملون » من قوله تعالى :
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ
« 1 » قرأ « يعقوب » « تعملون » بتاء الخطاب « 2 » . على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ، لأن سياق الآية وهو قوله تعالى :
وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
يقتضي الغيبة ، فيقال :
هامش
( 1 ) سورة البقرة آية 96 . ( 2 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 2 ص 412 .
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 110 | محمد سالم محيسن