والثانية : واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية ، نحو قولك : « جاء زيد والشمس طالعة » وتسمى واو الابتداء .
ومن أحكام « الواو » المفردة أيضا ، وأو ان ينتصب ما بعدهما وهما :
1 - واو المفعول معه ، نحو قولك : « سرت والنيل » .
2 - أن يتقدم الواو نفي ، أو طلب ، نحو قوله تعالى :
وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
« 1 » .
ومن أحكام « الواو » المفردة ، وأو ان ينجر ما بعدهما :
إحداهما : واو القسم ولا تدخل الا على مظهر ، ولا تتعلق الا بمحذوف : نحو قوله تعالى :
وَالتِّينِ
.
والثانية : واو « رب » نحو قول « امرئ القيس »
وليل كموج البحر أرخى سدوله * علي بأنواع الهموم ليبتلى « 2 »
« وسارعوا » من قوله تعالى :
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
« 3 » .
قرأ « نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر » « سارعوا » بحذف الواو ، وذلك على الاستئناف ، وهي مرسومة بحذف الواو في مصاحف أهل المدينة ، وأهل الشام .
وقرأ الباقون « وسارعوا » باثبات الواو ، وذلك عطفا على قوله تعالى قبل :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ
[ الآية 132 ] « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران آية 142 .
( 2 ) انظر : مغني اللبيب ص 470 فما بعدها .
( 3 ) سورة آل عمران آية 133 .
( 4 ) قال ابن الجزري : وحذف الواو عم من قبل سارعوا .