والثاني : اقترانها « باما » نحو قوله تعالى :
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
« 1 » .
والثالث : اقترانها « بلا » ان سبقت بنفي ، ولم تقصد المعية ، نحو قوله تعالى :
وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى
« 2 » .
والرابع : اقترانها « بلكن » نحو قوله تعالى :
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ
« 3 » .
والخامس : عطف العام على الخاص نحو قوله تعالى :
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
« 4 » .
والسادس : عطف الخاص على العام نحو قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ
« 5 » .
والسابع : عطف الشيء على مرادفه ، نحو قوله تعالى :
إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ
« 6 » أه « 7 » .
ومن أحكام « الواو » المفردة ، وأو ، أن يرتفع ما بعدهما :
إحداهما : واو الاستئناف ، نحو قوله تعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ
« 8 » .
هامش
( 1 ) سورة الانسان آية 3 .
( 2 ) سورة سبأ آية 37 .
( 3 ) سورة الأحزاب آية 40 .
( 4 ) سورة نوح آية 28 .
( 5 ) سورة الأحزاب آية 7 .
( 6 ) سورة يوسف آية 86 .
( 7 ) انظر : مغني اللبيب ص 463 فما بعدها .
( 8 ) سورة البقرة آية 186 .