وقرأ الباقون « قيما » بكسر القاف ، وفتح الياء مخففة ، على وزن « شيع » على أنها صفة لدينا ، و « قيما » مصدر قام مثل : « شبع » وأصله « قوم » فقلب الواو ياء لمناسبة الكسرة التي قبلها فأصبحت « قيما » ، وكان القياس ألا يصل ، كما لم يصل عوض ، وحول » فعلته خارجة عن القياس « 1 » .
« بئيس » من قوله تعالى :
وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
« 2 » .
قرأ « نافع ، وأبو جعفر ، وهشام بخلف عنه » « بئيس » بكسر الباء الموحدة ، وبعدها ياء ساكنة من غير همز ، على أن أصلها « بئس » على وزن « حذر » نقلت كسرة الهمزة إلى الباء ، ثم أبدلت الهمزة ياء .
وقرأ « ابن ذكوان ، وهشام » في وجهه الثاني « بئس » بكسر الباء الموحدة ، وبعدها همزة ساكنة من غير ياء ، على وزن « حذر » أيضا ، نقلت كسرة الهمزة إلى الباء ثم سكنت الهمزة .
وقرأ « شعبة » في أحد وجهيه « بيئس » بياء مفتوحة ، ثم ياء ساكنة ، ثم همزة مفتوحة من غير ياء ، على وزن « ضيغم » .
وقرأ الباقون « بئيس » بفتح الباء ، وكسر الهمزة ، وياء ساكنة ، على وزن « رئيس » وهو الوجه الثاني لشعبة « 3 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :ودينا قيما * فافتحه مع كسر بثقله سما .انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 70 .
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 458 .
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 233 .
( 2 ) سورة الأعراف الآية 165
( 3 ) قال ابن الجزري : بيس بياء لاح بالخلف مدا : والهمز كم وبيئس خلف صدا بئيس الغير .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 82 .
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 481 .
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 256 .