تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
قرأ « نافع ، وشعبة ، وأبو جعفر » « شركا » بكسر الشين ، واسكان الراء ، وتنوين الكاف من غير همز على وزن « فعلا » « وشركا » مصدر « شركته في الامر أشركه » من باب « تعب يتعب » ثم خفف المصدر بكسر الأول وسكون الثاني . قال « الأزهري » ، محمد بن أحمد بن الأزهر أبو منصور ت 370 ه : « الشرك » يكون بمعنى « الشريك » ، وبمعنى النصيب ، وجمعه « اشراك » مثل : « شبر وأشبار » أه « 1 » . وقال « أبو جعفر النحاس » ت 338 ه : « التأويل لمن قرأ « شركا » أي جعلا له ذا شرك مثل : « واسأل القرية » أه « 2 » . وقال « العكبري » ت 616 ه : « وشركا » بكسر الشين ، وسكون الراء ، والتنوين ، وفيه وجهان : أحدهما تقديره : جعلا لغيره شركا ، أي نصيبا . الثاني : جعلا له ذا شرك ، فحذف في الموضعين المضاف ا ه « 3 » . وقرأ الباقون « شركاء » بضم الشين ، وفتح الراء ، وبالمد والهمز ، من غير تنوين ، جمع شريك « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس ج 7 ص 148 ( 2 ) انظر : اعراب القرآن لابن النحاس ج 1 ص 656 . ( 3 ) انظر : اعراب القرآن للعكبري ص 290 . ( 4 ) قال ابن الجزري : شركا مداه صليا في شركاء انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 85 والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 485 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 260
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 612 | محمد سالم محيسن