تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
وهو اما مفرد أريد به الجمع ، واما اسم جمع مفرد « حلية » مثل : « قمح وقمحة » . وقرأ « حمزة ، والكسائي » « حليهم » بكسر الحاء ، وتشديد الياء مكسورة . على أنه جمع « حليا » على « حلوى » على وزن فعول » مثل : « كعب وكعوب » ولما أرادوا ادغام الواو في الياء للتخفيف أبدلوا من ضمة اللام كسرة ليصح انقلاب الواو إلى الياء ، وليصح الادغام ، ثم كسرت الحاء اتباعا لكسرة اللام ، ليعمل اللسان عملا واحدا في الكسرتين . وقرأ الباقون « حليهم » بضم الحاء ، وكسر الياء مشددة ، وتوجيه هذه القراءة كتوجيه قراءة « حمزة » ومن معه ، الا أن ضمة الحاء بقيت على أصلها « 1 » . يقال : « حليت حليا » بسكون اللام : لبست الحلى وجمعه « حلى » بضم الحاء ، والأصل على « فعول » مثل : « فلس وفلوس » . و « الحلية » بكسر الحاء : الصفة ، « حلى » مقصور ، وتضم الحاء ، وتكسر « 2 » . « شركاء » من قوله تعالى :
فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما
« 3 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وحليهم مع الفتى ظهر واكسر رضى النشر في القراءات العشر ج 3 ص 81 والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 477 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 253 . ( 2 ) انظر : المصباح المنير ج 1 ص 149 . ( 3 ) سورة الأعراف الآية 190