المعنى : تلك الجنة التي جمعت كل ألوان النعيم ، وفيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين ، يبقيها الله متاعا طيبا ، ورزقا حسنا ، وميراثا مستحقا ان اتصفوا بالتقوى من عباده المؤمنين .
« موص » من قوله تعالى :
« فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ »
. « 1 »
قرأ « شعبة » : وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر « موص » بفتح الواو ، وتشديد الصاد ، على أنه اسم فاعل من « وصى » .
وقرأ الباقون « موص » باسكان الواو ، وتخفيف الصاد ، على أنه اسم فاعل من « أوصى » . « 2 »
« يوقد » من قوله تعالى : « الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة » . « 3 »
قرأ « شعبة » : وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر « توقد » بتاء فوقية مضمومة ، وواو ساكنة مدية بعدها مع تخفيف القاف ، ورفع الدال ، وهو فعل مضارع مبني للمجهول : ونائب فاعله ضمير مستتر تقديره « هي » يعود على « الزجاجة » وأنث الفعل لان لفظ « الزجاجة » مؤنث .
وقرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، ويعقوب » « توقد » بتاء مفتوحة ، وواو مفتوحة مع تشديد القاف ، وفتح الدال ، على وزن « تفعل » وهو فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر يعود على « الزجاجة » أيضا .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 182
( 2 ) قال ابن الجزري : موص ظعن صحبة ثقل انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 426 .
والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 48 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 282 .
( 3 ) سورة النور الآية 35