جاء في المفردات : « وتسوية الشيء » : جعله سواء ، اما في الرفعة ، أو في الضمة أه « 1 » .
وجاء في مختصر تفسير « ابن كثير » : ومعنى « لو تسوى بهم الأرض » : أي لو انشقت بهم الأرض وبلعتهم ، مما يرون من أهوال الموقف ، وما يحل بهم من الخزي ، والفضيحة ، والتوبيخ » أه « 2 » .
« يدخلون » من قوله تعالى :
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً
« 3 » .
ومن قوله تعالى :
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً
« 4 » .
ومن قوله تعالى :
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ
« 5 » .
ومن قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ
« 6 » .
« يدخلونها » من قوله تعالى
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها
« 7 » .
قرأ « ابن كثير ، وأبو جعفر » « يدخلون » في سورة النساء ، ومريم ، وموضعي غافر ، بضم الياء ، وفتح الخاء ، على البناء للمفعول والواو نائب فاعل .
وقرأ هؤلاء المذكورون قبل « يدخلونها » في « فاطر » بفتح الياء ، وضم الخاء ، على البناء للفاعل ، والواو وهي الفاعل .
وقرأ « أبو عمرو » « يدخلون » في سورة النساء ، ومريم ، وأول غافر ، وكذا « يدخلونها » في « فاطر » بضم الياء ، وفتح الخاء ، على البناء للمفعول .
هامش
( 1 ) انظر : المفردات مادة « سوا » ص 251
( 2 ) انظر : مختصر تفسير ابن كثير ج 1 ص 392 .
( 3 ) سورة النساء الآية 124
( 4 ) سورة مريم الآية 60
( 5 ) سورة غافر الآية 40
( 6 ) سورة غافر الآية 60
( 7 ) سورة فاطر الآية 33