شاء ، وينسخ ما يشاء ، وكان يعرض عليه في كل عرضة وجها من الوجوه التي أباح اللّه له أن يقرأ « القرآن » به .
وكان يجوز لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يأمر اللّه تعالى « أن يقرأ ويقرئ بجميع ذلك ، وهي كلها متفقة المعاني ، وإن اختلف بعض حروفها » أه « 1 » .
تعليق : أقول : ان هذا القول له وجاهته ، وهو قول سديد ، وأرى أنه لا اعتراض عليه ، وسيأتي لذلك مزيد من الايضاح أه .
القول السابع :
قال « أبو الفضل الرازي » ت 606 ه « 2 » :
الكلام لا يخرج عن سبعة أحرف في الاختلاف :
الأول : اختلاف الأسماء من إفراد ، وتثنية ، وجمع ، وتذكير ، وتأنيث .
الثاني : اختلاف تصريف الأفعال من ماض ، ومضارع ، وأمر .
الثالث : اختلاف وجوه الاعراب .
الرابع : الاختلاف بالنقص والزيادة .
الخامس : الاختلاف بالتقديم والتأخير .
السادس : الاختلاف بالابدال .
السابع : اختلاف اللغات : كالفتح ، والإمالة ، والترقيق ، والتفخيم ، والادغام ، والاظهار ، ونحو ذلك أه « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : المرشد الوجير ص 135 .
( 2 ) هو : فخر الدين محمد بن عمر الرازي ، صاحب التفسير المشهور بمفاتيح الغيب ت 606 ه . انظر : وفيات الأعيان ج 1 ص 474 .
( 3 ) انظر : الاتقان ج 1 ص 133 ، ومع القرآن ص 284 .