وهما لغتان في مصدر « نشأ » مثل : « رأفة ورآفة » مصدر « رأف » .
قال « الراغب » : « النشأ ، والنشأة ، احداث الشيء وتربيته » ا ه « 1 » .
« ضعف » من قوله تعالى :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً
« 2 » قرأ « شعبة ، وحمزة ، وحفص » بخلف عنه ضعف » بفتح الضاد في المواضع الثلاثة وهي لغة « تميم » .
وقرأ الباقون بضم الضاد ، وهو الوجه الثاني « لحفص » والضم لغة « قريش » « 3 » .
« بنصب » من قوله تعالى :
أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ
« 4 » .
قرأ « أبو جعفر » « بنصب » بضم النون ، والصاد .
و « يعقوب » بفتحهما .
والباقون بضم النون ، واسكان الصاد ، وكلها لغات بمعنى واحد وهو التعب والمشقة « 5 » .
المعنى : يأمر الله تعالى نبيه « محمدا » صلى اللّه عليه وسلم ان يذكر لقومه ما حدث لعبده ، ونبيه « أيوب » عليه السلام ، حيث أصيب بمرض شديد
هامش
( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 493 .
( 2 ) سورة الروم الآية 54 .
( 3 ) قال ابن الجزري :
ضعفا فحرّك لا تنون مد ثب * * * والضم فافتح نل فتى والرّوم صب * * * عن خلف فوز انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 343 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 186 .
( 4 ) سورة ص الآية 41 .
( 5 ) قال ابن الجزري : وقبل ضما نصب ثق ضم اسكنا لا الحضرمي .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 276 .
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 181 .