وهما لغتان في المصدر ، نحو : « البخل ، والبخل » .
قال « الراغب » : الرشد بفتح الراء والشين ، وبضم الراء وسكون الشين :
خلاف الغي ، ويستعمل استعمال الهداية ، يقال :
رشد يرشد ، نحو نصر ينصر ، ورشد يرشد ، نحو علم يعلم :
ثم قال : وقال بعضهم : « الرشد بفتح الراء ، والشين أخص من الرشد ، بضم الراء ، وسكون الشين ، فان الرشد بضم الراء ، وسكون الشين يقال في الأمور الدنيوية ، والأخروية .
والرشد بفتح الراء والشين ، يقال في الأمور الأخروية لا غير » ا ه « 1 » وقال « ابن كثير » في تفسير
وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
:
« اي وان ظهر لهم الرشد اي طريق النجاة لا يسلكوها » ا ه « 2 » يقال : « رشد يرشد » « رشدا » من باب « تعب يتعب تعبا » .
و « رشد يرشد » من باب « قتل يقتل » فهو « راشد » .
والاسم « الرشاد » ويتعدى بالهمزة .
ويقال : « رشده » القاضي « ترشيدا » جعله « رشيدا » ويقال أيضا : « استرشدته فأرشدني » إلى الشيء ، وعليه وله « 3 » .
« مرجون » من قوله تعالى :
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ
« 4 »
هامش
( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 196 .
( 2 ) انظر : مختصر تفسير ابن كثير ح 2 ص 51 .
( 3 ) انظر : المصباح المنير ح 1 ص 227 .
( 4 ) سورة التوبة الآية 106 .