وهما لغتان في مصدر « سلم » .
قال « أبو عبيدة معمر بن المثنى ، والأخفش الأوسط » : « السلم » بالكسر :
الاسلام ، وبالفتح : الصلح ، والمراد به الاسلام ، لان من دخل في الاسلام فقد دخل في الصلح ، فالمعنى : ادخلوا في الصلح الذي هو الاسلام » ا ه « 1 » .
وقال « الراغب » : « السلم » بفتح السين ، وبكسرها : « الصلح » ، ا ه « 2 » .
وقال « ابن عباس » رضي اللّه عنهما :
ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ
يعني الاسلام ا ه « 3 » .
« قدره » معا : من قوله تعالى :
وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ
« 4 » قرأ « ابن ذكوان ، وحفص ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو جعفر ، وخلف العاشر » « قدره » معا بفتح الدال .
وقرأ الباقون باسكان الدال .
والفتح ، والاسكان لغتان بمعنى واحد ، وهو الطاقة ، والمقدرة « 5 » قال صاحب المفردات : « القدرة » : إذا وصف بها الانسان ، فاسم لهيئة له ، بها يتمكن من فعل شيء ما ، وإذا وصف اللّه بها فهي نفي العجز عنه .
هامش
( 1 ) انظر : الكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 287 .
( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 240 .
( 3 ) مختصر تفسير ابن كثير ح 1 ص 185 .
( 4 ) سورة البقرة الآية 236 .
( 5 ) قال ابن الجزري : وقدره حرك معا من صحب ثابت .
انظر : النشر في القراءات ح 1 ص 432 .
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 298 .
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 95 .
واتحاف فضلاء البشر ص 159 .