تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وهما لغتان في مصدر « سلم » . قال « أبو عبيدة معمر بن المثنى ، والأخفش الأوسط » : « السلم » بالكسر : الاسلام ، وبالفتح : الصلح ، والمراد به الاسلام ، لان من دخل في الاسلام فقد دخل في الصلح ، فالمعنى : ادخلوا في الصلح الذي هو الاسلام » ا ه « 1 » . وقال « الراغب » : « السلم » بفتح السين ، وبكسرها : « الصلح » ، ا ه « 2 » . وقال « ابن عباس » رضي اللّه عنهما :
ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ
يعني الاسلام ا ه « 3 » . « قدره » معا : من قوله تعالى :
وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ
« 4 » قرأ « ابن ذكوان ، وحفص ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو جعفر ، وخلف العاشر » « قدره » معا بفتح الدال . وقرأ الباقون باسكان الدال . والفتح ، والاسكان لغتان بمعنى واحد ، وهو الطاقة ، والمقدرة « 5 » قال صاحب المفردات : « القدرة » : إذا وصف بها الانسان ، فاسم لهيئة له ، بها يتمكن من فعل شيء ما ، وإذا وصف اللّه بها فهي نفي العجز عنه .
هامش
( 1 ) انظر : الكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 287 . ( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 240 . ( 3 ) مختصر تفسير ابن كثير ح 1 ص 185 . ( 4 ) سورة البقرة الآية 236 . ( 5 ) قال ابن الجزري : وقدره حرك معا من صحب ثابت . انظر : النشر في القراءات ح 1 ص 432 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 298 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 95 . واتحاف فضلاء البشر ص 159 .
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 142 | محمد سالم محيسن