عن عبد اللَّه بن وأل التّيميّ [ 1 ] قال : انّي واللَّه لعند أمير المؤمنين عليه السّلام إذ جاءه فيج [ 2 ] بكتاب يسعى من قرظة بن كعب بن عمرو الأنصاريّ [ 3 ] [ وكان أحد عمّاله ] فيه :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، لعبد اللَّه عليّ أمير المؤمنين من قرظة بن كعب : سلام عليك ، فانّي أحمد إليك اللَّه الّذي لا إله الّا هو أما بعد فانّي أخبر أمير المؤمنين أنّ خيلا مرّت بنا من قبل الكوفة متوجّهة [ نحو نفّر [ 4 ] ] وأنّ رجلا من دهاقين
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 338 / 4 ] وأل التيمي قال : واللَّه انى لعند أمير المؤمنين ( الحديث بأدنى تفاوت ) » .
[ 338 / 5 ] - هذا الرجل لم نظفر بترجمته في مظانها لكنه وقع في إسناد نصر بن مزاحم في كتاب صفين والطبري في تأريخه في غير مورد ووصفه الطبري في موارد ذكره بلفظة « الأعور » .
[ 338 / 6 ] - تقدمت ترجمته بعنوان « أبي سعيد التيمي المقلب بعقيصا بياع الكرابيس ( انظر ص 110 ) .
[ 1 ] - هو من وجوه التوابين الذين قاموا بطلب ثأر الحسين عليه السّلام بعد وقعة الطف ، وسنذكر ترجمته في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى .
( انظر التعليقة رقم 40 ) .
[ 2 ] - قال الفيروزآبادي : « الفيج معرب پيك » وعبر الزبيدي عن معناه بقوله :
« هو رسول السلطان على رجله » وقال ابن الأثير في النهاية : « فيه ذكر الفيج وهو المسرع في مشيه الّذي يحمل الاخبار من بلد إلى بلد وهو فارسي » .
[ 3 ] - قال ابن سعد في الطبقات في الطبقة الأولى ممن نزل الكوفة من أصحاب رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وآله - ( ج 6 من طبعة اروبا ، ص 10 ) : « قرظة بن كعب الأنصاري أحد بنى الحارث بن الخزرج حليف لبني عبد الأشهل من الأوس ويكنى أبا عمرو ، وهو أحد - العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب إلى الكوفة فنزلها وابتنى بها دارا بالأنصار ، ومات بها في خلافة علي بن أبي طالب - رضى اللَّه عنه - وهو صلى عليه بالكوفة » .
أقول : ستأتي ترجمته مبسوطة في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى .
( انظر التعليقة رقم 41 ) .
[ 4 ] - في الطبري فقط ، ففي مراصد الاطلاع : « نفر بكسر أوله وتشديد ثانيه وفتحه وراء بلدة أو قرية على نهر البرس من بلاد الفرس ( إلى آخر ما قال ) » .