تعس معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج [ 1 ] .
عن أبي إسحاق : أنّ أسماء بنت عميس [ 2 ] لمّا أتاها نعى محمّد بن أبي بكر وما صنع به كظمت حزنها [ 3 ] وقامت إلى مسجدها حتّى تشخّبت دما [ 4 ] .
شرح
« بقية الحاشية في الصفحة الماضية » [ 286 / 3 ] مات بالكوفة مقتولا سنة احدى وثمانين وقيل : بعدها / ع » . وفي تهذيب التهذيب ضمن ترجمته : « كان يأتي الكوفة وأمه سلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء ( إلى أن قال ) : وقال ابن المديني : شهد مع علي يوم النهروان ، وقال العجليّ والخطيب : هو من كبار التابعين وثقاتهم . وقال الواقدي : خرج مع القراء أيام ابن الأشعث على الحجاج فقتل يوم دخيل ، وكان ثقة فقيها كثير الحديث متشيعا » .
وفي تنقيح المقال ضمن ترجمته المبسوطة : « روى ابن أبي الحديد في شرح النهج عند ذكره بنى أمية وأنهم منعوا من إظهار فضائل على - عليه السّلام - عن عطاء عن عبد اللَّه بن شداد بن الهاد أنه قال : وددت أن أترك فأحدث بفضائل علي بن أبي طالب عليه السّلام وأن عنقي ضربت بالسيف » .
أقول : الرجل من أكابر الشيعة ومذكور في كتب تراجمهم .
[ 1 ] - ستأتي الإشارة إلى بعض هذه الروايات عند ذكرنا مقتل محمد بن أبي بكر ( رحمه الله ) في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى .
( انظر التعليقة رقم 35 )
[ 2 ] - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج : « قال إبراهيم : وقد روى هاشم أن أسماء بنت عميس ( الحديث ) » فمن المحتمل أن يكون المراد بأبي إسحاق هو السبيعي المتقدم ترجمته في ص 70 ، أو أن يكون المراد به أبا إسحاق الدوسيّ مولى بني هاشم ، وما في سند ابن أبي الحديد من قوله : « وقد روى هاشم » يؤيد الثاني بناء على أن تكون كلمتا « مولى بنى » ساقطتين من السند ، واللَّه العالم بحقيقة الأمر .
[ 3 ] - في شرح النهج : « غيظها » .
[ 4 ] - كذا في الأصل لكن في حيوة الحيوان للدميري عند ذكره كيفية قتل محمد بن أبي بكر في باب الحاء المهملة تحت عنوان « الحمار » :
« ولما سمعت أمه أسماء بنت عميس بقتله كظمت الغيظ حتى شخبت ثدياها دما » وفي - النهاية لابن الأثير : « فيه : يبعث الشهيد يوم القيامة وجرحه يشخب دما ، الشخب السيلان وقد شخب يخشب ويخشب ، وأصل الشخب ما يخرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة وعصرة لضرع الشاة ، ومنه الحديث : ان المقتول يجيء يوم القيامة تشخب أوداجه دما » .