عن عبد الملك [ 1 ] بن عمير [ 2 ] عن عبد اللَّه بن شدّاد [ 3 ] قال : حلفت عائشة لا تأكل شواء أبدا فما أكلت شواء بعد مقتل محمّد حتّى لحقت باللَّه ، وما عثرت قطّ الّا قالت :
شرح
« بقية الحاشية في الصفحة الماضية » [ 285 / 5 ] س 21 ) بهذه العبارة : « فقد روى عن داود بن أبي عوف قال : دخل معاوية بن حديج ( الحديث ) » ونقله ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 2 ، ص 33 ) كما أشرنا اليه آنفا .
أقول : نقل ابن أبي الحديد هذا الحديث أيضا بسندين آخرين في شرح النهج ( ج 4 ، ص 7 ) ونص عبارته هكذا :
« قال المدائني : وروى أبو الطفيل قال : قال الحسن عليه السّلام لمولى له : أتعرف معاوية بن حديج ؟ - قال : نعم ، قال : إذا رأيته فأعلمني ، فرآه خارجا من دار عمرو بن حريث فقال : هو هذا ، فدعاه فقال له : أنت الشاتم عليا عند ابن آكلة الأكباد ؟ ! أما واللَّه لئن وردت الحوض ولم [ ظ : لن ] ترده لترينه مشمرا عن ساقيه حاسرا عن ذراعيه يذود عنه المنافقين .
قال أبو الحسن : وروى هذا الخبر أيضا قيس بن الربيع عن بدر بن الخليل عن مولى الحسن عليه السّلام » .
[ 1 ] - في شرح النهج : « قال إبراهيم : وحدثني محمد بن عبد اللَّه بن عثمان عن المدائني عن عبد الملك بن عمير عن عبد اللَّه بن شداد ( الحديث ) » ( ج 2 ، ص 33 ، س 32 ) وفي ثامن البحار ( ص 650 ، س 23 ) وعن محمد بن عبد اللَّه بن شداد » .
[ 2 ] - في الأصل : « عبد اللَّه بن عمير » ففي تقريب التهذيب : « عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي ، حليف بنى عدي ، الكوفي ، ويقال له الفرسى ، بفتح الفاء والراء ثم مهملة ، نسبة إلى فرس له سابق ، كان يقال له القبطي ، بكسر القاف وسكون الموحدة ، وربما قيل ذلك أيضا لعبد الملك ، ثقة فقيه ، تغير حفظه ، وربما دلس ، من الثالثة ، مات سنة ست وثلاثين ومائة وله مائة وثلاث سنين / 4 » وله رواية في كتب الشيعة وهو مذكور في كتب الفريقين ، فمن أراد التفصيل فليراجعها .
[ 3 ] - في تقريب التهذيب : « عبد اللَّه بن شداد بن الهاد الليثي ، أبو الوليد المدني ، ولد على عهد النبي ( ص ) ، وذكره العجليّ من كبار التابعين الثقات ، وكان معدودا في الفقهاء ، « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »