تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
لم تجبهما بما هما أهله فانّك تجد مقالا ما شئت ، والسّلام . قال : [ 1 ] فكتب محمّد بن أبي بكر إلى معاوية جواب كتابه : أمّا بعد فقد أتاني كتابك تذكر من أمر عثمان أمرا لا أعتذر إليك منه ، وتأمرني بالتّنحّي عنك كأنّك لي ناصح ، وتخوّفني بالمثلة [ 2 ] كأنّك عليّ شفيق ، وأنا أرجو أن تكون الدّائرة عليكم وأن يهلككم [ 3 ] اللَّه في الوقعة [ 4 ] وأن ينزل بكم الذّلّ وأن تولّوا الدّبر ، فان يكن [ 5 ] لكم الأمر في الدّنيا فكم وكم لعمري من ظالم قد نصرتم ، وكم من مؤمن قد قتلتم ومثلتم به ، وإلى اللَّه المصير واليه تردّ الأمور ، وهو أرحم الرّاحمين ، واللَّه المستعان على ما تصفون [ 6 ] .
شرح
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية » [ 279 / 6 ] كما استمتع الذين من قبلهم بخلاقهم » وفي الطبري : « المنكرين في الدنيا قد استمتعوا بخلاقهم كما استمتع الذين من قبلهم بخلاقهم » . وكيف كان فالعبارة مأخوذة من قول اللَّه تعالى في سورة التوبة من آية 69 : « فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم » . [ 279 / 7 ] - في الطبري : « فلا يهلك » ( من هاله الأمر يهوله ) وفي شرح النهج والبحار : « فلا يضرنك » والمتن من قولهم : « هدني هذا الأمر ، وهد ركني ، وهدتنى المصيبة إذا بلغ منك الغاية وأوهنت ركنك » . [ 1 ] - قال الطبري : « قال أبو مخنف : فحدثني محمد بن يوسف بن ثابت الأنصاري عن شيخ من أهل المدينة قال : كتب محمد بن أبي بكر إلى معاوية بن أبي سفيان جواب كتابه : أما بعد فقد أتاني كتابك تذكرني من أمر عثمان أمرا لا أعتذر إليك منه ( الكتاب ) » ( انظر ج 6 ، ص 58 ) . [ 2 ] - في شرح النهج والبحار : « وتخوفني بالحرب » وفي الطبري : « وتخوفني المثلة » . [ 3 ] - في البحار : « وأن يخذلكم » . [ 4 ] - في الطبري : « أن تكون لي الدائرة عليكم فأجتاحكم في الوقعة » . [ 5 ] - في الطبري : « وان تؤتوا النصر ويكن » . [ 6 ] - في الطبري : « تصفون ، والسّلام » .
الغارات ( فارسى ) — صفحة 280 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى