تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
يعنى قيس بن سعد ، أو مالك بن الحارث [ الأشتر ] . وكان عليّ عليه السّلام حين رجع عن صفّين قد ردّ الأشتر إلى عمله بالجزيرة ، وقال لقيس بن سعد : أقم أنت معي على شرطتي حتّى نفرغ من أمر هذه الحكومة ثمّ اخرج إلى آذربيجان ، فكان قيس مقيما على شرطته ، فلمّا انقضى أمر الحكومة كتب عليّ إلى مالك الأشتر ، وهو يومئذ بنصيبين [ 1 ] .
شرح
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية » [ 256 / 1 ] إلى مصر وولايته إياها أبو مخنف فقد تقدم ذكرنا له ونذكر الآن بقية خبره في روايته ما روى من ذلك عن يزيد بن ظبيان الهمدانيّ قال : ولما قتل أهل خربتا ابن مضاهم الكلبي الّذي وجهه إليهم محمد بن أبي بكر خرج معاوية بن حديج الكندي ثم السكونيّ فدعا إلى الطلب بدم عثمان فأجابه ناس آخرون وفسدت مصر على محمد بن أبي بكر فبلغ عليا وثوب أهل مصر على محمد بن أبي بكر واعتمادهم إياه فقال : ما لمصر الا أحد الرجلين ( القصة ) ( انظر ص 54 من ج 6 من الطبعة الأولى بمصر ) . [ 1 ] - قال المجلسي ( رحمه الله ) بعد الكلمة ( ج 8 ، ص 648 ، س 2 ) : « كتابا وطلبه . أقول : لما روى المفيد ( رحمه الله ) في المجالس هذه القصة وهذا الكتاب قريبا مما أورده [ أي الثقفي ] : أخرجته منه لكونه أبسط وأوثق الا أن في رواية الثقفي أن بعث الأشتر كان قبل شهادة محمد ، قال المفيد : أخبرني الكاتب عن الزعفرانيّ عن الثقفي عن محمد بن زكريا عن عبد اللَّه بن الضحاك عن هشام بن محمد قال : لما ورد الخبر على أمير المؤمنين - ( ع ) - بمقتل محمد بن أبي بكر ( رحمه الله ) كتب إلى مالك بن الحارث الأشتر ( رحمه الله ) وكان مقيما بنصيبين ( الحديث ) » . أقول : قد لخص المجلسي ( رحمه الله ) السند على ما هو دأبه في البحار وهو في الأمالي في ص 48 من طبعة النجف هكذا : « قال أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن حبيش الكاتب قال : أخبرني الحسن بن علي الزعفرانيّ قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن زكريا ( الحديث ) » وذكر في ضمنه كتاب أمير المؤمنين ( ع ) إلى أهل مصر الّذي وجد في ثقله بعد شهادته في رواية الثقفي الآتية وسنشير اليه هناك وقال بعد تمام الرواية . « أقول : في رواية الثقفي في كتابه إلى الأشتر : وهو غلام حدث السن ، وليس فيه « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »