بعث ابن جمهان [ 1 ] البلويّ إليهم وفيهم يزيد بن الحارث من بنى كنانة فقاتلهم فقتلوه [ 2 ] ثمّ بعث إليهم رجلا من كلب فقتلوه أيضا [ 3 ] .
وخرج معاوية بن حديج [ 4 ] السّكسكيّ [ 5 ] فدعى إلى الطّلب بدم عثمان ، فأجابه
شرح
[ 1 ] - في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازيّ : « الحارث بن جمهان أبو كثير الزبيدي روى عن علي ، روى عنه عمرو بن مرة ، سمعت أبي يقول ذلك » وفي لسان الميزان : « الحارث بن جمهان عن علي ذكرهما الطوسي في رجال الشيعة » وفي توضيح الاشتباه : « الحارث بن جمهان بالجيم كعثمان » وفي تنقيح المقال :
« الحارث بن جمهان بضم الجيم وسكون الميم والهاء والألف والنون وزان عثمان ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب علي عليه السّلام » .
أقول : قد تكرر في كتاب صفين لنصر بن مزاحم وفي تاريخ الطبري اسم الحارث بن جمهان الا أنه وصف فيهما بنسبة « الجعفي » لا « البلوى » كما في الكتاب وشرح النهج وثامن البحار .
[ 2 ] - كذا في الأصل صريحا لكن في البحار وشرح النهج : « ومعه يزيد بن الحارث الكناني فقاتلاهم فقتلوهما » .
[ 3 ] - قال الطبري عند ذكره حوادث سنة ست وثلاثين ( ج 5 من الطبعة الأولى بمصر ، ص 232 ) : « وذكر هشام عن أبي مخنف قال : وحدثني يزيد بن ظبيان الهمدانيّ أن محمد بن أبي بكر كتب إلى معاوية بن أبي سفيان لما ولى فذكر مكاتبات جرت بينهما كرهت ذكرها لما فيه مما لا يحتمل سماعها العامة ، قال : ولم يلبث محمد بن أبي بكر شهرا ( كاملا فذكر القصة قريبة مما في المتن إلى أن قال ) فلما رأى ذلك محمد بعث الحارث بن جمهان الجعفي إلى أهل خربتا وفيها يزيد بن الحارث من بنى كنانة فقاتلهم فقتلوه ، ثم بعث إليهم رجلا من كلب يدعى ابن مضاهم فقتلوه » .
[ 4 ] - في تقريب التهذيب : « معاوية بن حديج بمهملة ثم جيم مصغرا الكندي أبو عبد الرحمن أو أبو نعيم صحابي صغير وقد ذكره يعقوب بن سفيان في التابعين / بخ د س » وفي خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : « معاوية بن حديج بمهملتين وآخره جيم مصغرا الكندي التجيبي المصري الأمير قال البخاري : له صحبة شهد فتح مصر وذهبت عينه يوم دمقلة وولى غزو المغرب ، عن أبي ذر ، وعنه ابنه عبد الرحمن وعلي بن رباح ، قال ابن « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »