تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
[ القوم ] وناس كثير آخرون ، وفسدت مصر على محمّد بن أبي بكر ، فبلغ عليّا توثّبهم عليه فقال [ 1 ] : ما لمصر إلّا أحد الرّجلين : صاحبنا الّذي عزلناه عنها بالأمس
شرح
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية » [ 255 / 4 ] يونس : مات سنة اثنتين وخمسين » . وفي الإصابة : « معاوية بن حديج بمهملة ثم جيم مصغرا ابن جفنة بن نجيب أبو نعيم يقال : أبو عبد الرحمن السكونيّ وقال البخاري : خولاني . . نسبه الزهري يعد في المصريين وقال البغوي : كان عامل معاوية على مصر ، قلت : انما أمره معاوية على الجيش الّذي جهزه إلى مصر وبها محمد بن أبي بكر الصديق ، فلما قتلوه بايعوا لمعاوية ثم ولى إمرة مصر ليزيد وذكره ابن سعد فيمن ولى مصر من الصحابة » وفي تهذيب التهذيب : « ذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة قال : وكان عثمانيا » وسيذكر في الكتاب ما يكشف عن سوء حاله وبغضه لأمير المؤمنين علي عليه السّلام . [ 255 / 5 ] - في القاموس : « السكاسك حي باليمن جدهم القيل سكسك بن أشرس أو جدهم السكاسك بن وائلة ، أو هذا وهم والصواب الأول ، والنسبة سكسكي » . وفي معجم البلدان : « السكاسك هو في لفظ جمع سكسك ولا أدرى ما هو فهو إذا علم مرتجل لاسم هذه القبيلة التي نسب إليها مخلاف باليمن وهو آخر مخاليف اليمن وهو السكسك بن أشرس بن ثور ( إلى آخر ما قال ) » وفي اللباب لابن الأثير : « السكسكي بفتح السين وسكون الكاف وفتح السين الثانية وفي آخرها كاف أخرى ، هذه النسبة إلى السكاسك وهو بطن من كندة نسب اليه جماعة ( إلى آخر ما قال ) » . وقال ابن دريد في الاشتقاق عند ذكره قبائل زيد بن كهلان ورجالهم ( ص 368 ) : « ومن قبائلهم السكاسك والسكون قبيلتان عظيمتان وهما ابنا أشرس بن ثور بن كندى ، السكون فعول من سكن في الموضع ، والسكاسك من قولهم : تسكسك الرجل كأنه ضرب من التضرع ، منهم معاوية بن حديج الّذي قتل محمد بن أبي بكر الصديق رضى اللَّه عنه » . [ 1 ] - أورد الطبري في تاريخه ضمن ذكره حوادث السنة الثامنة والثلاثين ما يقرب مما هنا بل هو في غالب الفقرات والعبارات يوافقه حرفا بحرف فمن ثم نستفيد منه هنا في تصحيح الكتاب فقال : « وأما ما قال في ابتداء أمر محمد بن أبي بكر في مصيره « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »