اللَّه ولا تخش النّاس في اللَّه ، فإنّ خير القول ما صدّقه العمل [ 1 ] ، ولا تقض في أمر واحد بقضاءين مختلفين فيتناقض أمرك [ 2 ] وتزيغ [ 3 ] عن الحق ، وأحبّ لعامّة رعيّتك ما تحبّ لنفسك [ وأهل بيتك ] [ 4 ] واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، والزم الحجّة [ 5 ] عند اللَّه ، وأصلح أحوال رعيّتك ، وخض الغمرات إلى الحقّ ، ولا تخف في اللَّه لومة لائم ، وأنصح لمن استشارك ، واجعل نفسك أسوة لقريب المسلمين وبعيدهم .
في الصوم [ والاعتكاف [ 6 ] ]
[ وعليك بالصّوم ] فإنّ رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - عكف [ 7 ] عاما في العشر الأوّل من
شرح
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية » [ 248 / 6 ] الكتب لكن الكلمات تبلغ تسعا فمن المحمل أن تكون كلمة « بسبع » محرفة عن « بتسع » .
[ 248 / 7 ] - في التحف : « تخشى » .
[ 1 ] - في التحف : « الفعل » .
[ 2 ] - في الأصل « بقضاءين فتختلف في أمرك » وفي التحف : « فيختلف عليك أمرك » .
[ 3 ] - في التحف : « وتزل » .
[ 4 ] - في التحف فقط .
[ 5 ] - فليعلم أن عبارة الأمالي والمجالس تخالف كثيرا من عبارات المتن لكن بحيث لا يضر بالمعنى فلهذا لم نشر إلى اختلافها هنا .
[ 6 ] - فليعلم أن ما ذكر في المتن تحت عنوان « في الصوم والاعتكاف » غير مذكور في التحف والأماليين وشرح النهج ، ونقله المجلسي ( رحمه الله ) في المجلد العشرين من - البحار في باب ليلة القدر وفضلها ( ص 101 س 17 ) والمحدث النوري ( رحمه الله ) في المجلد الأول من المستدرك في كتاب الصيام في باب تعيين ليلة القدر ( ص 584 ، س 2 ) وقال أيضا في دار السّلام ( ص 25 من الطبعة الأولى ) تحت عنوان منامه ( ص ) في تعيين ليلة القدر :
« في البحار : عن كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي عن يحيى بن صالح عن مالك بن خالد عن الحسن بن إبراهيم عن عبد اللَّه بن الحسن عن عباية عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : ان رسول اللَّه ( ص ) اعتكف عاما
( الحديث ) » .
[ 7 ] - في البحار والمستدرك هنا وفي المورد الآتي : « اعتكف » .