تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
على قدر خوفه ، انّ أحسن النّاس طاعة للَّه أشدّهم له خوفا [ 1 ] .

في الصلاة والوضوء

انظر يا محمّد صلاتك كيف تصلّيها فانّما أنت امام ينبغي لك أن تتمّها [ وأن تحفظها بالأركان ولا تخفّفها ] وأن تصلّيها لوقتها فانّه ليس من امام يصلّى بقوم فيكون في صلاتهم [ 2 ] نقص [ 3 ] الّا كان إثم ذلك عليه ولا ينقص ذلك من صلاتهم شيئا [ 4 ] . ثمّ الوضوء فانّه من تمام الصّلاة [ 5 ] ، اغسل كفّيك ثلاث مرّات ، وتمضمض ثلاث مرّات ، واستنشق ثلاث مرّات ، واغسل وجهك ثلاث مرّات ، ثمّ يدك اليمنى ثلاث
شرح
[ 1 ] - قال المجلسي في شرح الفقرة وهي بعبارة النهج هكذا : « وان أحسن - الناس ظنا باللَّه أشدهم خوفا للَّه » ما نصه : « قوله ( ع ) : وان أحسن الناس ظنا ، التلازم بينهما لكونهما لازمين للمعرفة فكلما صارت المعرفة أكمل والعلم بجلالته سبحانه أتم كان حسن الظن والخوف أبلغ » . [ 2 ] - في حاشية الأصل : « في نسخة : في صلاته وصلاتهم » وهو هكذا في شرح - النهج والبحار . [ 3 ] - في التحف : « تقصير » وفي الأمالي والمجالس : « نقصان » . [ 4 ] - في المجالسين : « وتممها وتحفظ فيها يكن لك مثل أجورهم » . [ 5 ] - نقله المحدث النوري ( رحمه الله ) في كتاب الطهارة من المستدرك في باب كيفية الوضوء ( ج 1 ، ص 44 ) قائلا بعده : « قلت : ورواه الشيخ المفيد في أماليه عن أبي الحسن علي بن محمد بن حبيش الكاتب عن الحسن بن علي الزعفرانيّ عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي عن عبد اللَّه بن محمد بن عثمان عن علي بن محمد بن أبي سعيد عن فضيل بن الجعد عن أبي إسحاق الهمدانيّ عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - مثله الا أن فيه وفي أمالي ابن الشيخ « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »