تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
فيقع بينهما . فكتب معاوية إلى قيس بن سعد وعليّ - عليه السّلام - يومئذ بالكوفة قبل أن يسير إلى صفّين : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، من معاوية بن أبي سفيان إلى قيس بن سعد ، سلام عليك فإنّي أحمد إليك اللَّه الّذي لا إله الّا هو ، أمّا بعد فإنّكم ان كنتم نقمتم على عثمان في أثرة رأيتموها ، أو في ضربة سوط رأيتموه ضربها ، أو في شتمة رجل [ 1 ] [ أو تعييره واحدا [ 2 ] ] ، أو في استعماله الفتيان [ 3 ] من أهله [ 4 ] فإنّكم قد علمتم إن كنتم تعلمون أنّ دمه لم يحلّ لكم [ بذلك [ 5 ] ] فقد ركبتم عظيما من الأمر و
جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا [ 6 ]
فتب إلى ربّك يا قيس إن كنت من المجلبين على عثمان ان كانت التّوبة من قتل المؤمن [ 7 ] تغني شيئا ، وأمّا صاحبك فإنّا قد استيقنّا أنّه أغرى النّاس به [ 8 ] وحملهم على قتله حتّى قتلوه ، وأنّه لم يسلم من دمه عظم قومك ، فإن استطعت يا قيس أن تكون ممّن يطلب بدم عثمان فافعل ، وبايعنا على أمرنا هذا [ 9 ] ، ولك سلطان العراقين إن أنا ظفرت ما بقيت ، ولمن
شرح
[ 1 ] - في الطبري : « شتيمة رجل » وفي البحار وشرح النهج : « شتمه رجلا » . [ 2 ] - هذه الفقرة غير موجودة في الأصل ، وفي الطبري : « تسييره آخر » وفي البحار : « تمييزه أحدا » . [ 3 ] - في الطبري : « الفتى » . [ 4 ] - غير موجودة في الأصل والطبري . [ 5 ] - في شرح النهج والبحار فقط . [ 6 ] - الاد بالكسر كالادة الداهية والأمر العظيم ، ومنه قول اللَّه تعالى في سورة مريم :« لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا » .[ 7 ] - كذا في الطبري ، لكن في الأصل وشرح النهج والبحار : « من قبل الموت » . [ 8 ] - في الطبري : « أنه الّذي أغرى به الناس » . [ 9 ] - في الطبري : « تابعنا على أمرنا » وفي البحار وشرح النهج : « وبايعنا على على في أمرنا »