تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
بالخدائع [ 1 ] ولا يختدع [ 2 ] بالمكايد [ 3 ] ومعه عدد الرّجال وأعنّة [ 4 ] الخيل [ 5 ] ، فان قبلت الّذي عرضت عليك فلك ما أعطيتك ، وان أنت لم تفعل ملأت عليك مصر خيلا وو رجلا والسّلام . قال : فلمّا قرأ قيس بن سعد كتاب معاوية و [ علم [ 6 ] ] أنّه لا يقبل منه المدافعة والمطاولة [ 7 ] أظهر له ما في قلبه [ 8 ] فكتب اليه :
شرح
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية » [ 214 / 8 ] - وفي الطبري : « كحنك الجزور » ففي النهاية : « في الحديث : لا صدقة في الإبل الجارة أي التي تجر بأزمتها وتقاد ، فاعلة بمعنى مفعولة كأرض غامرة أي مغمورة بالماء ، أراد ليس في الإبل العوامل صدقة ، ومنه حديث ابن عمر : أنه شهد الفتح ومعه فرس حرون وجمل جرور هو الّذي لا ينقاد ، فعول بمعنى مفعول » وفي الأساس : « فرس جرور ضد قؤود » وفي الصحاح : « فرس جرور يمنع القياد » وفي القاموس : « فرس وجمل جرور يمنع القياد » وفي تاج العروس في شرح العبارة : « هذا مجاز وفي حديث ابن عمر أنه شهد فتح مكة ومعه فرس حرون وجمل جرور قال أبو عبيد : الجمل الجرور الّذي لا ينقاد ولا يكاد يتبع صاحبه ، وقال الأزهري : هو فعول بمعنى مفعول ، ويجوز أن يكون بمعنى فاعل ، قال أبو عبيد : الجرور من الخيل البطيء وربما كان من اعياء ، وربما كان من قطاف ، وأنشد للعقيليّ : جرور الضحى من نهكة وسآم » . [ 214 / 9 ] - كلمة « من » في الأصل والبحار فقط . [ 1 ] - في شرح النهج : « بالخداع » وفي الطبري : « المخادع » . [ 2 ] - في شرح النهج والبحار : « ولا يخدع » . [ 3 ] - في الطبري : « ولا ينتزع للمكايد » . [ 4 ] - في الطبري : « وبيده أعنة » . [ 5 ] - من هنا إلى « والسّلام » غير موجودة في الطبري . [ 6 ] - كذا في شرح النهج والبحار ، وفي الطبري : « ورأى » . [ 7 ] - في الطبري : « المماطلة » . [ 8 ] - في شرح النهج والبحار : « ما في نفسه » وفي الطبري : « ذات نفسه » .