ولاية قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ( رحمه الله ) مصر [ 1 ]
وكان قيس بن سعد - رحمه اللَّه - من مناصحى علي بن أبي طالب عليه السّلام فلما قام على استعمله على مصر .
عن سهل بن سعد [ 2 ] قال :
لمّا قتل عثمان وولى عليّ بن أبي طالب - صلوات اللَّه عليه - دعا قيس بن سعد فقال : سر إلى مصر فقد ولّيتكها واخرج إلى رحلك فاجمع فيه من ثقاتك من [ 3 ] أحببت أن يصحبك حتّى تأتيها ومعك جند فإنّ ذلك أرهب [ 4 ] لعدوّك وأعزّ لوليّك فإذا أنت قدمتها إن شاء اللَّه فأحسن إلى المحسن ، واشتدّ [ 5 ] على المريب ،
شرح
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية » [ 207 / 4 ] ( ص 463 ، س 11 ) : « قال ابن أبي الحديد في شرح النهج : روى إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات ووافق ما رأيته في أصل كتابه روى باسناده عن الكلبي أن محمد بن أبي حذيفة هو الّذي حرض المصريين على قتل عثمان وندبهم اليه » إلى آخر ما في المتن لكن على سبيل التلخيص وإسقاط كثير من المطالب ، ولذا قال ( أي المجلسي ) بعيد ذلك ( ص 544 ، س 28 ) :
« أقول : هذه الأخبار مختصر مما وجدته في كتاب الغارات » وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج في ذيل كلام لأمير المؤمنين ( ع ) : « لما قلد محمد بن أبي بكر مصر فملكت عليه وقتل ( ج 2 ، ص 22 ، س 24 ) : « ونحن نذكر في هذا الموضع ابتداء أمر الذين ولاهم علي ( ع ) مصر إلى أن ننتهي إلى كيفية ملك معاوية لها وقتل محمد بن أبي بكر ، وننقل ذلك من كتاب إبراهيم بن سعيد بن هلال الثقفي وهو كتاب الغارات ، ولاية قيس بن سعد على مصر ثم عزله ، قال إبراهيم : حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عثمان الثقفي قال : حدثني علي بن محمد بن أبي سيف عن الكلبي أن محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس هو الّذي حرض المصريين ( إلى آخر القضايا ) » .
[ 1 ] - قال الطبري في تأريخه ( ج 5 ، ص 277 ) : « وفي هذه السنة [ أي سنة ست وثلاثين ] بعث علي بن أبي طالب ( ع ) على مصر قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري فكان من « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »