هو الّذي حرّض المصريّين على قتل عثمان وندبهم اليه فلمّا ساروا إلى عثمان فحصروه وكان هو حينئذ بمصر وثب على عبد اللَّه بن أبي سرح [ 1 ] أحد بنى عامر بن لؤيّ وهو عامل عثمان يومئذ على مصر فطرده منها وصلّى بالنّاس فخرج ابن أبي سرح من مصر ونزل على تخوم [ 2 ] أرض مصر ممّا يلي فلسطين وانتظر ما يكون
شرح
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية » [ 205 / 2 ] - محمد بن السائب لا هشام بن محمد فتفطن ، وستأتي رواياته أيضا في موارد من الكتاب ان - شاء اللَّه تعالى .
[ 205 / 3 ] - المراد بمحمد بن يوسف هذا هو محمد بن يوسف بن ثابت الأنصاري الخزرجي كما يستفاد من رواية الطبري هنا ومن روايته الآتية بلا فصل .
[ 205 / 4 ] - في تقريب التهذيب : « عباس بن سهل بن سعد السعدي ثقة من الرابعة مات في حدود العشرين [ ومائة ] وقيل : قبل ذلك / خ م د ت ق » وفي تهذيب التهذيب في ترجمته : « أدرك زمن عثمان وروى عن أبيه ( إلى أن قال ) قلت : قد أرخ وفاته في زمن الوليد بن عبد الملك كما قال الهيثم . محمد بن سعد عن شيخه الواقدي وغيره وخليفة بن خياط ويعقوب بن سفيان وابن حبان وزاد : سنة تسعين ، وزاد ابن سعد : ولد في عهد عمر وقتل عثمان وهو ابن خمسة عشر سنة ، وكان منقطعا إلى ابن الزبير » وستأتي روايته أيضا في غير مورد من الكتاب .
[ 205 / 5 ] - تأتى ترجمته مفصلة في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى .
( انظر التعليقة رقم 33 ) .
[ 1 ] - في الاشتقاق لابن دريد ( ص 113 ) : « ومنهم [ أي من رجال بنى عامر بن لؤيّ ] عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح منافق وكان من المهاجرين وكتب للنّبيّ ( ص ) ، وكان إذا أملى النبي ( ص ) :وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ،كتب : عزيزا حكيما ، ثم قال : ان كان محمد يوحى اليه فإنه يوحى إلى ، فنزلت فيه :وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباًأو قال : أوحى إلى ولم يوح اليه شيء ، وأهدر النبي ( ص ) دمه يوم فتح مكة فأجاره عثمان وهو أخوه من الرضاعة » .
أقول : من أراد البسط في ترجمته فليراجع الإصابة وغيره من كتب القوم .
[ 2 ] - في مجمع البحرين : « التخم حد الأرض والجمع تخوم مثل فلس وفلوس « بقية الحاشية في الصفحة الآتية » ،