لي بمعونة أو نفقة فو اللَّه ما عندي الّا أن أبيع بعض علوفتي [ 1 ] قال له : لا ؛ واللَّه ما أجد لك شيئا الّا أن تأمر عمّك أن يسرق فيعطيك [ 2 ]
حدّثنا محمّد قال : حدّثنا الحسن قال : حدّثنا إبراهيم قال : وحدّثنا إبراهيم بن المبارك [ 3 ] عن بكر بن عيسى قال : حدّثنا الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة [ 4 ] عن عمارة
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 66 / 3 ] الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد الا يذل لحبيب » .
[ 66 / 4 ] - عبد اللَّه هذا هو ابن جعفر الطيار ذي الجناحين ابن أخي على أمير المؤمنين عليه السّلام وزوج ابنته زينب الكبرى بنت فاطمة عليهما السّلام المعروف بالجود والسخاء والكرم ، وسنذكر شيئا من ترجمته وشرح حاله في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى .
( انظر التعليقة رقم 12 ) .
[ 1 ] - قال المجلسي ( رحمه الله ) في بيان له للحديث : « العلوفة الناقة أو الشاة تعلفها ولا ترسلها فترعى ، وفي بعض النسخ بالقاف وهو ما يعلق به الإنسان كناية عن الثياب واسم لنوع من الناقة أيضا ، وفي رواية ابن أبي الحديد : الا أن أبيع دابتي » وصرح اللغويون بأن العلوفة للواحد والجمع .
[ 2 ] - نقله المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي ( ص ) وأمير - المؤمنين عليه السّلام ( ص 733 ؛ س 3 ) وابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 181 ، س 19 ) ونقله المجلسي ( رحمه الله ) أيضا عن شرح النهج المذكور في تاسع البحار في باب جوامع مكارم أخلاقه ( ص 540 ؛ س 15 ) ونقله أيضا في ثامن البحار في باب العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السّلام » ( ص 159 ؛ س 25 ) .
[ 3 ] - الظاهر أن كلمتي « عن أبيه » قد سقطتا من الأصل بقرينة سائر رواياته في الكتاب ( انظر ص 15 و 33 » فإنه روى فيهما عن بكر بن عيسى بواسطة أبيه .
[ 4 ] - في تقريب التهذيب : « عبد الملك بن ميسرة الهلالي أبو زيد العامري الكوفي الزراد ثقة من الرابعة / ع » وفي جامع الرواة وتنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ ( رحمه الله ) : « عبد الملك بن ميسرة الكندي مولاهم الكوفي أبو الجراح من أصحاب الصادق عليه السّلام » .