سمعت عليّا عليه السّلام يقول : يا باهلة اغدوا خذوا حقّكم مع النّاس ، واللَّه يشهد أنّكم تبغضوني وأنّى أبغضكم [ 1 ] .
حدّثنا محمّد قال : حدّثنا الحسن قال : حدّثنا إبراهيم قال : حدّثنى يوسف بن كليب المسعوديّ [ 2 ] قال : حدّثنى معاوية بن هشام [ 3 ] عن الصّبّاح بن يحيى
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 19 / 7 ] ابن قتيبة والذهبي في رجال الشيعة ، وكان ممن روى النص على أمير المؤمنين ( ع ) كما في الميزان للذهبي ، ومن تتبع سيرته علم أنه يوالي أهل البيت - عليهم السّلام - وقد روى عن أوليائهم علما جما ؛ قال ابنه عبد الرحمن : كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفي وعشرة آلاف غرائب ، وقال عبد اللَّه بن المبارك : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان ، وكان عدوا لأعداء علي ( ع ) سيئ القول فيهم ( إلى آخر ما قال ) » .
أقول : بسط المامقاني ( رحمه الله ) القول في ترجمته في تنقيح المقال .
[ 19 / 8 ] - في تقريب التهذيب : « الليث بن أبي سليم بن زنيم بالزاي والنون مصغرا ، واسم أبيه أيمن وقيل : غير ذلك ؛ صدوق ، اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك ؛ من السادسة ، مات سنة ثمان وأربعين [ ومائة ] / خت م 4 » . وفي تهذيب التهذيب في ترجمته : « روى عنه الثوري ( إلى أن قال ) وشريك ومحمد بن فضيل ( إلى آخر ما قال ) » .
وفي جامع الرواة وتنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ ( رحمه الله ) : « أنه من أصحاب الباقر ( ع ) » . وبزيادة : « الأموي مولاهم الكوفي » أنه من أصحاب الصادق ( ع ) » .
[ 19 / 9 ] - هذا الرجل لم أتمكن من تعيينه ؛ فراجع مظانه ان شئت .
[ 1 ] - نقله المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب قتال الخوارج ( ص 603 ؛ ص 28 ) ونقله أيضا في ثامن البحار عن كتاب نصر بن مزاحم ( ص 476 ؛ س 29 ) هكذا :
« وعن ليث بن أبي سليم قال : دعا علي ( ع ) باهلة فقال : يا معشر باهلة اشهد اللَّه أنكم تبغضوني وأبغضكم فخذوا عطاءكم واخرجوا إلى الديلم ، وكانوا قد كرهوا أن يخرجوا معه إلى صفين » .
وهو موجود في كتاب نصر ( انظر ص 130 من طبعة القاهرة بتحقيق عبد السّلام محمد هارون الا أن هناك : « عمر بن سعد عن ليث بن سليم ؛ الحديث ) » .
[ 2 ] - لم أظفر بذكر له في كتب الرجال الا أن المفيد ( رحمه الله ) نقل في المجلس السابع - « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »