في غنى [ 1 ] وباهلة [ 2 ]
حدّثنا محمّد قال : حدثنا الحسن قال : حدّثنا إبراهيم قال : حدّثنى عبيد بن
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية »
[ 16 / 3 ] حدثنا أبو مالك عمرو بن هاشم عن ابن أبي خالد أخبرني عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو عن زر أنه سمع عليا ( ع ) يقول : أنا فقأت عين الفتنة لولا أنا ما قتل أهل النهر وأهل الجمل ، ولولا أن أخشى أن تتركوا العمل لا نبأتكم بما قضى اللَّه على لسان نبيكم ( ص ) لمن قاتلهم مبصرا ضلالتهم عارفا للهدى الّذي نحن فيه »
غريب من حديث المنهال وعمرو وإسماعيل بن أبي خالد لم نكتبه الا بهذا الاسناد » .
[ 1 ] - في الصحاح : « الغنى مقصورا اليسار تقول منه : غنى فهو غنى ، وغنى أيضا [ أي على زنة فعيل ] حي من غطفان » وفي الاشتقاق لابن دريد عند ذكره قبائل سعد بن قيس عيلان ( ص 269 ) : « فمن قبائل سعد أعصر بن سعد وهو أبو غنى وباهلة والطفاوة ( إلى أن قال ) فمن رجال غنى وهو فعيل من الغنى غنى المال مقصور ( إلى آخر ما قال ) » .
[ 2 ] - في الصحاح : « باهلة قبيلة من عيلان وهو في الأصل اسم امرأة من همدان تحت معن بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان فنسب ولده إليها ، وقولهم : باهلة بن أعصر انما هو كقولهم : تميم بنت مر فالتذكير للحي والتأنيث للقبيلة ؛ سواء كان الاسم في الأصل لرجل أو امرأة » .
وفي الاشتقاق لابن دريد عند ذكره قبائل سعد بن قيس عيلان ( ص 271 ) : « وأما معن بن أعصر فولد قتيبة ووائلا وجئاوة وأودا وحضنتهم كلهم باهلة وهي زعموا امرأة من مذحج أو من همدان ( إلى أن قال ) واشتقاق باهلة من قولهم : أبهلت الناقة إذا حللت صرارها والناقة باهل ، والقوم مبهلون ، والبهلة اللعنة من قولهم : عليه بهلة اللَّه أي لعنة اللَّه ، وفي التنزيل نبتهل اى نتلاعن » . وفي اللباب لابن الأثير : « الباهلي بفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر الهاء واللام ؛ هذه النسبة إلى باهلة ؛ وهي باهلة بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر ، كان العرب يستنكفون من الانتساب إلى باهلة كأنها ليست فيما بينهم من الاشراف حتى قال قائلهم :
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية »