المحمود أنّهم أعدائي في الدّنيا والآخرة [ 1 ] ] ولئن ثبتت قدماي لأردّنّ قبيلة إلى قبيلة [ 2 ] ، ولابهرجنّ ستّين قبيلة ما لهم [ 3 ] في الإسلام نصيب [ 4 ] .
[ وعن يوسف بن كليب عن يحيى بن سالم عن عمرو بن عمير عن أبيه عنه
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 21 / 1 ] ما قال ) » وفي توضيح الاشتباه للساروي : « صباح بفتح الصاد وتشديد الباء الموحدة اسم جماعة منهم [ أي من الرواة ] » .
[ 21 / 2 ] - في تقريب التهذيب : « الحارث بن حصيرة بفتح المهملة وكسر المهملة بعدها الأزدي أبو النعمان الكوفي صدوق يخطئ ورمى بالرفض من السادسة وله ذكر في مقدمة مسلم / بخ س ص » وفي ميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب وتذهيب تهذيب الكمال نقلا عن أبي أحمد الزبيري : « أنه كان يؤمن بالرجعة » وزاد عليه في الأولين : « قال يحيى بن معين ثقة خشبي ؛ ينسبونه إلى خشبة زيد بن علي التي صلب عليها ، وقال ابن عدي :
عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت ، وإذا روى عنه البصريون فرواياتهم أحاديث متفرقة ، وهو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع ، وعلى ضعفه يكتب حديثه ( إلى آخر ما قالا ) » . وفي ترجمته في جامع الرواة : « روى صباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن الأصبغ في الكافي في باب وجوب الغسل في يوم الجمعة » .
أقول : من أراد البسط في ترجمته فليراجع المفصلات من كتب الفريقين .
[ 21 / 3 ] - الأعطيات جمع الأعطية ، وفي الأصل : « عطياتهم » وفي البحار : « عطاياهم » .
[ 1 ] - ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ونقلناه من البحار .
[ 2 ] - في البحار : « قبائل إلى قبائل إلى قبائل » .
[ 3 ] - في الأصل : « لها » .
[ 4 ] - نقله المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي وأمير المؤمنين عليهما السّلام ( ص 732 ؛ س 10 ) ، ونقله ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 179 ؛ س 4 ) لكن من دون نسبة إلى الغارات .