سليمان النّخعىّ [ 1 ] قال : حدّثنى سعيد الأشعريّ [ 2 ] قال : استخلف - عليّ عليه السّلام حين سار إلى النّهروان رجلا من النّخع يقال له : هانئ بن هوذة [ 3 ] فكتب إلى عليّ عليه السّلام انّ غنيّا وباهلة فتنوا ؛ فدعوا اللَّه عليك أن يظفر بك عدوّك ، قال : فكتب إليه
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 17 / 2 ]وما ينفع الأهل من هاشم * إذا كانت النفس من باهلة( إلى آخر ما قال ) » .
وفي المشتبه للذهبي ( ص 144 ) : « جديلة ؛ قال أبو عبيدة : محارب وغنى وباهلة وفهم وعدوان وجديلة يد واحدة كلهم من مضر » .
[ 1 ] - لم نظفر بترجمة الرجل بهذا العنوان في مظانها ، ومن المحتمل أن يكون المراد منه من ذكره ابن أبي حاتم الرازيّ في الجرح والتعديل ( ج 5 ؛ ص 408 ) بقوله : « عبيد بن سليمان الباهلي أبو الحارث روى عن الضحاك ( إلى آخر ما قال ) » ويؤيده ما في ترجمة عبد اللَّه بن الرومي الآتي ذكره نقلا عن تقريب التهذيب من أن « عبد اللَّه بن فيروز الرومي الديلميّ أخو الضحاك » فعليه يكون الرجل يروى تارة عن الضحاك كما في الجرح والتعديل ، وأخرى عن أخيه عبد اللَّه كما في المتن لكن وصفه بالنخعي في السند وبالباهلي في ترجمته يبعده ؛ فتدبر .
[ 2 ] - في تقريب التهذيب : « سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري الكوفي ثقة ثبت ؛ وروايته عن ابن عمر مرسلة ، من الخامسة / ع » .
[ 3 ] - لم نجد أحدا بهذا العنوان في مظانه لكن ذكر في كتاب صفين لنصر بن مزاحم والتأريخ للطبري وفي شرح النهج لابن أبي الحديد نقلا عن النصر رجل من أصحاب علي ( ع ) بعنوان « حيان بن هوذة النخعي » ونص عبارة نصر هكذا ( ص 543 ) : « فلما رأى [ الأشتر ] ذلك قال : أعيذكم باللَّه أن ترضعوا الغنم سائر اليوم ، ثم دعا بفرسه وركز رايته وكانت مع حيان بن هوذة النخعي ( إلى آخر ما قال ) » ومثله عبارة الطبري وابن أبي الحديد ( انظر وقائع ليلة الهرير ورفع المصاحف ) فعلى هذا اما أن يكون « هانئ » مصحف « حيان » أو يكون « هانئ » أخا له واللَّه العالم .