ابن المبارك البجليّ وإبراهيم بن العبّاس البصريّ الأزديّ [ 2 ] أيّهما حدّثنى بهذا الحديث عن ابن المبارك [ 3 ] قال : حدّثنا بكر بن عيسى [ 4 ] قال : حدّثنا إسماعيل بن
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 13 / 3 ] خوف الإطالة فمن أرادها فليطلبها من كتاب سليم أو ثامن البحار باب النوادر ( ص 723 - 724 ) ومن ثم خاض الشراح في شرحها وأطنبوا الكلام بما تقتضيه الخطبة ، ولما كان هذا المقام لا يسع شرحها اقتصرنا بما ذكرناه والا كانت الخطبة من مصاديق قول من قال بالفارسية :
« بايد درين حديث نوشتن كتابها » .
ولما كان الاكتفاء بما ذكرنا هنا غير واف بشرح الخطبة وكشف اللثام عن وجه معانيها بنينا الأمر على أن ننقل كلامين مهمين من المجلسي ( رحمه الله ) وابن أبي الحديد في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه .
( فراجع التعليقة رقم 6 ) .
[ 1 ] - في جامع الرواة للأردبيلي ( رحمه الله ) نقلا عن النجاشي ورجال الشيخ : « إبراهيم بن المبارك له كتاب » وهو واقع في طرق روايات كثيرة في الكتاب .
[ 2 ] - لعل المراد منه من ذكره ابن سعد في الطبقات عند ذكره البغداديين ( ج 7 القسم الثاني ص 75 من طبعة اروبا ) بقوله : « إبراهيم بن العباس ويكنى أبا إسحاق ويعرف بالسامري روى عن أبي أويس وشريك وغيرهما وكان قد اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى مات » وذكر ترجمته الخطيب في تاريخ بغداد على سبيل التفصيل ( انظر ج 6 ؛ ص 116 ) .
[ 3 ] - كأن المراد به عمرو بن المبارك أبو إبراهيم الآتي ذكره في مثل السند في باب استنفاره ( ع ) الناس ( انظر الحديث الثالث من الباب ) وأما ترجمته فلم نظفر بها في مظانها .
[ 4 ] - في تقريب التهذيب : « بكر بن عيسى الراسبي بمهملة ثم موحدة أبو بشر البصري ثقة من التاسعة ، مات سنة أربع ومائتين / س » وفي القاموس : « وبنو راسب حي » .
وفي تاج العروس في شرحه : « منهم في الأزد راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد » وفي الاشتقاق لابن دريد : « ومن قبائل جرم بن ربان بنو راسب بطن بالبصرة ، وفي الأزد راسب بن الحارث بن عبد اللَّه بن الأزد » وفي جامع الرواة وتنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ : « بكر بن عيسى أبو زيد البصري الأحول ؛ أسند عنه من أصحاب الصادق ( ع ) » أقول : المتبادر من العبارات اتحادهما والاختلاف في الكنية لا ينافيه لتحقق كنيتين في كثير من الرواة .