بن أبي طالب عليه السّلام يخطب . . .
قال إبراهيم : وأخبرني أحمد بن عمران بن محمّد بن أبي ليلى الأنصاريّ قال :
حدّثنى أبى قال : حدّثنى ابن أبي ليلى [ 1 ] عن المنهال بن عمرو [ 2 ] عن زرّ بن حبيش
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 3 / 2 ] وتشديد الراء المهملة ابن حبيش بالحاء المهملة والباء الموحدة والشين المهملة كزبير من قراء التابعين كما في الصحاح والقاموس وقال في الخلاصة : زر بن حبيس بالسين المهملة من رجال أمير المؤمنين عليه السلام وكان فاضلا والظاهر أنهما واحد ، وقال ابن داود :
بالشين المعجمة ومن أصحابنا من صحفه بالمهملة وهو وهم ، وقال بعض الأعلام : انا وجدناه في نسخة معتبرة من كتاب الرجال للشيخ بالشين المعجمة » أقول : يريد ببعض الأعلام الشهيد الثاني - رحمه اللَّه - كما في تنقيح المقال للمامقانى وقد أطال ( رحمه الله ) الكلام في ترجمته في الكتاب واستفاد مما نقل في حقه توثيقه فراجع ان شئت .
وسيجيء له ترجمة مفصلة في تعليقات آخر الكتاب .
( انظر التعليقة رقم 4 ) .
[ 1 ] - قال ابن دريد في الاشتقاق عند ذكره بطون الأوس ورجالها ( ص 441 ) :
« ومن رجالهم أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبى سيد الأوس في الجاهلية ( إلى أن قال ) ومن ولد أحيحة عبد الرحمن بن أبي ليلى من أشراف أهل الكوفة صاحب رأى ، ومن ولده محمد بن عبد الرحمن ولى القضاء » وفي الفهرست لابن النديم : « ابن أبي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسم أبى ليلى يسار من ولد أحيحة بن الجلاح وقيل : انه كان مدخول النسب ، قال عبد اللَّه بن شبرمة يهجوه :وكيف ترجى لفصل القضاء * ولم تصب الحكم في نفسكا
فتزعم أنك لابن الجلاح * وهيهات دعواك من أصلكاوولى القضاء لبني أمية وولد العباس ، وكان يفتى بالرأي قبل أبي حنيفة ، ومات سنة ثمان وأربعين ومائة وهو يلي القضاء لأبي جعفر ، وله من الكتب كتاب الفرائض » . أقول :
بين كلاميهما تناقض من جهة وهي أن ابن دريد نسب الرأي إلى عبد الرحمن ولكن ابن النديم نسبه إلى محمد بن عبد الرحمن ؛ فتدبر . وفي تقريب التهذيب ( في باب الكنى ) :
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية »