تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وهكذا فإن علاقة تناوبية نشآت بين الرسم العثماني ، والقراءات المتواترة ، فقد خدم كل منهما الآخر ، وتآزرا في ضبط الأداء القرآني . ويمكن أن نستنتج مما قدّمناه في هذا الفصل أن سائر القراءات المشروعة « 1 » - المتواترة - كانت حاضرة في ذاكرة الحفّاظ التي كانت تتلقّى بأعلى درج التّواتر ، وكانت حاضرة في الوثيقة الكتابية في جمع أبي بكر ، وصحف الصحابة من حوله ، ثم في نسخ عثمان بمجموعها كما وزعها في الأمصار .
هامش
( 1 ) عبّرت هنا بلفظ ( المشروعة ) نظرا لأننا نتحدث عنها قبل عصر تمييز القراءات بالشروط المعتبرة ، ومقتضى عبارتي أن المشروعة هي ذاتها التي حظيت فيما بعد بالتواتر .