تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
9 - المحقق زين الدين البياضي . 10 - القاضي سيد نور اللّه التستري « 1 » . إضافة إلى عدد من علماء الشيعة ومراجعهم المعاصرين كالسيد كاشف الغطاء ، ومحمد جواد البلاغي ، ومهدي الطباطبائي ، والسيد محسن الأمين العاملي ، ومحمد مهدي الشيرازي ، وشهاب الدين النجفي مرعشي ، والسيد عبد الحسين شرف الدين العاملي ، والسيد محمد رضا الكلبايكاني ، والسيد آية اللّه الخميني ، وغيرهم كثير « 2 » . ويجب القول هنا بأن كثيرا من الروايات التي حملها المتجادلون محمل التحريف ، إنما هي أوهام رجال توهموها ، ثم فاءو إلى رشدهم فيها ، وهي موجودة في كتب السّنة كما في كتب الشيعة ، ولا مسوغ لاتّهام إحدى الطائفتين الأخرى ؛ بأنها تعتقد شيئا من ذلك بعد أن ثبت سلامة مراجع اعتقاد الطائفتين جميعا بسلامة النّص القرآني . وهكذا فإنه لا مسوّغ لاتّهام طائفة عظيمة من المسلمين بالقول بتحريف القرآن ، بسبب هذه المرويات التي يجب حملها على واحد من أربعة محامل : 1 - الطعن في إسنادها ورواتها . 2 - حملها على أنها أوهام رواة ، وجلّ الذي لم يعصم غير نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم . 3 - حملها على أنها من باب المنسوخ . 4 - حملها على أنها مما كتبه الصحابة في مصاحفهم على سبيل التفسير . ومن أراد تفصيل القول في هذه الوجوه فليرجع إلى الإتقان للسيوطي « 3 » ، أو مناهل العرفان للزرقاني « 4 » . بقي أن نقول : إن الشيعة اليوم تلتزم القراءة برواية حفص عن عاصم ، وهي القراءة السائدة في العالم الإسلامي ، لا تخالف جمهور الأمة في شيء منها ، لا في رسم ، ولا شكل ، ولا ضبط ،
هامش
( 1 ) كشف الارتياب في ردّ فصل الخطاب ص 57 . ( 2 ) انظر : أكذوبة تحريف القرآن ، تأليف رسول جعفريان ، ص 60 . ( 3 ) الإتقان للسيوطي 1 / 76 وما بعدها . ( 4 ) مناهل العرفان للزرقاني 1 / 441 وما بعدها .