الأول : اختلاف الأسماء من إفراد وتثنية ، وجمع ، وتذكير ، وتأنيث ، مثاله قوله تعالى :
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ
[ المؤمنون : 23 / 7 ] . قرئ هكذا :
لِأَماناتِهِمْ
جمعا وقرئ لأمانتهم بالإفراد .
الثاني : اختلاف تصريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر . مثاله : قوله تعالى :
فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا
[ سبأ : 34 / 19 ] ، قرئ هكذا بنصب لفظ ( ربّنا ) على أنه منادى ، وبلفظ ( باعد ) فعل أمر ، وقرئ هكذا ( ربّنا بعّد ) برفع ( ربّ ) على أنه مبتدأ ، وبلفظ ( بعد ) فعلا ماضيا مضعّف العين ، جملته خبر .
الثالث : اختلاف وجوه الإعراب ، مثاله : قوله تعالى :
وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ
[ البقرة : 2 / 283 ] ، قرئ بفتح الراء وضمّها ، فالفتح على أن ( لا ) ناهية ، فالفعل مجزوم بعدها ، والفتحة الملحوظة في الراء هي فتحة إدغام متماثلين . أما الضّم فعلى أنّ ( لا ) نافية ، فالفعل مرفوع بعدها .
الرابع : الاختلاف بالنقص والزيادة : مثال : قوله تعالى :
وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
[ اللّيل : 92 / 3 ] . قرئ بهذا اللفظ وقرئ أيضا : ( والذكر والأنثى ) بنقص كلمة ( ما خلق ) .
الخامس : الاختلاف بالتقديم والتأخير : مثاله : قوله تعالى :
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ
[ ق : 50 / 19 ] ، وقرئ ( وجاءت سكرة الحق بالموت ) .
السادس : الاختلاف بالإبدال : مثاله : قوله تعالى :
وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها
[ البقرة : 2 / 259 ] بالزاي وقرئ ( ننشرها ) بالرّاء .
السابع : اختلاف اللغات ( اللهجات ) كالفتح والإمالة والترقيق والتفخيم والإظهار والإدغام ونحو ذلك ، مثاله قوله تعالى :
بَلى قادِرِينَ
[ القيامة : 75 / 4 ] ، قرئ بالفتح والإمالة في لفظ ( بلى ) .
هامش
هذا على الرغم من غمرته في الذكر والصيت ، إذ لم نعثر له على ترجمة ، وغاية ما حصلناه عنه هذه الكلمة التي أوردها ابن الجزري في النشر . ولم أجد أحدا - في حدّ علمي - من أصحاب موسوعات تراجم الرجال ترجم له ! ! . . .